طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٨ - محمد بن أحمد بن صالح
و ترجمه القاضي في «مجالس المؤمنين» و ذكر له أشعارا تدل على تشيعه [١] .
محمد بن أحمد بن صالح.
الشيخ شمس الدين القسيني السيبي [٢] المجاز -في صغره و صباه عندما كان مميّزا قابلا لخدمة الضيف-من فخار بن معد (ص ١٢٩-١٣٠) في ٦٣٠ و هي سنة وفاة المجيز. قال صاحب «المعالم» في «الإجازة الكبيرة» : عندي بخطّ صاحب الترجمة «إجازة» منه للشيخ طومان بن أحمد العاملي، و «إجازة» أخرى لبعض تلامذته لكنها بخطّ الشيخ الشهيد، ذكر فيهما روايته عن فخار كما مرّ و عن نجيب الدين محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما الحلّي في ٦٣٧، و عن والده أحمد بن صالح في ٦٣٥ و عن رضي الدين محمد بن محمد بن محمد الآوي الحسيني في ٦٣٢ و عن شمس الدين علي بن ثابت بن عصيدة السوراوي في ٦٣٣ و عن علي بن طاوس لجمع و منهم أولاده الثلاثة جعفر و ابراهيم و علي في ٦٦٤ و هي سنة وفاة المجيز ابن طاوس.
قال: و روى لي محمد بن أبي البركات الصنعاني في ٦٣٦ و رويت عن أبي القاسم جعفر بن سعيد و حفظت عليه كتاب «نهج الوصول إلى معرفة الأصول» في أصول الفقه. و قرأت «الجامع» على مصنّفه شيخنا يحيى بن سعيد.
و سمعت أكثر تصانيف أبي الفضائل عنه. انتهى ملخصا عن «الإجازة الكبيرة» لصاحب «المعالم» و الغرض الإشارة إلى مشايخه و تواريخهم.
[١] أقول: هو عارف يقول بوحدة الوجود. فمنظومته «منطق الطير» قصة ثلاثين طيرا تذهب لتطلب ملكها «سيمرغ» في قمة جبل قاف. و بعد الصعاب التي تحملتها للوصول علمت أن «سيمرغ» بالفارسية تعني ثلاثين طيرا و ليس «سيمرغ» شيئا سواها.
فالعطار كعين القضاة و غيرهم من الصوفية يشترك مع الشيعة في العدل و الإمامة أي عدم انقطاع الفيض الإلهي بموت النبي. لكنه لا يقول بخلافة علي بلا فصل. فهو شيعي فلسفيا و بلا رفض.
[٢] السيب و القسين كلاهما من نواحي الكوفة.