طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٤ - عبد اللّه بن المختار
الواعظ البلخي ألفه بالعربية في رمضان ٦١٠. طبعت الترجمة الفارسية بطهران بتصحيح عبد الحي الحبيبي الأفغاني مع مقدمة مفصّلة في أحوال المؤلف و المترجم. قال فيه: إن المترجم له-مترجم فضائل بلخ-كان من عائلة نقباء بلخ و رؤساء خراسان السادة الحسينيين المنتسبين إلى أبي عبد اللّه الأعرج. و منهم الإمام الأجل ضياء الدين أبو الحسن محمد بن الحسين الحسيني الأعرجي البلخي المتوفى ٥٣٧ والد نظام الدين محمد و رئيس خراسان الحسن.
و قد ترجمهم المؤلف في نفس الكتاب أيضا.
عبد اللّه بن المختار.
الشريف جلال الدين الحسيني العلوي الكوفي.
قال في «الحوادث الجامعة» : إنه توفي ٦٤٩ و كانت ولادته ٥٧٧. و كان عريق النسب أديبا فصيحا، حفظ القرآن في نيف و خمسين يوما. و كان إذا حضر مجلسا بسط القول فيه و أكثر من الحكايات و الأشعار و الأخبار و السير.
ندب إلى صدرية المخزن فلم يجب، و كان يحضر عند الخليفة الناصر-إلى قوله-: و لم يزل على ذلك أيام الخليفة المستنصر باللّه فأشار عليه أن يلبس سراويل الفتوة [١] من أمير المؤمنين (ع) فتوجه الخليفة إلى المشهد (الغروي) و لبس السراويل عند الضريح الشريف. و كان هو النقيب في ذلك. و مرّ اسماعيل بن المختار (ص ١٨) و أبوه الحسن (ص ٤٠) و ذكرت جدّهم المختار ابن عمر بن مسلم المقتول ٣٨٩. و الفتوة طريقة لصوفية الشيعة. و لبس الخليفة للسراويل من يدهم يدل على مدى نفوذ نقباء مشهد أمير المؤمنين في بلاط الخليفة قبل أن تسقط بغداد بيد المغول.
[١] و جاء شرح كلمات «نقيب» و «بدر» و «استاد شدّ» و كيفية التلبس بالفتوة في الباب ٣ من «فتوتنامه» للكاشفي.
غ