طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨ - أحمد بن محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما
٥٦٧ و هاجر من حمص إلى الحلة و تعلم الرفض هناك [١] عن أهلها. و كان فاضلا أديبا. نظم «الإيضاح» و «التكملة» لأبي علي الفارسي. و ترجمه القاضي التستري في «مجالس المؤمنين: ص ٣٣٤» و أطرى فضله، و أرّخ وفاته في ١٥-ع ١-٦٤٤. و ترجمه في «الشذرات» في حوادث تلك السنة و أورد كلام الذهبي بتمامه.
أحمد بن محمد بن جعفر بن زيد بن جعفر
بن محمد الحراني بن أحمد الحجازي بن محمد بن الحسين بن اسحاق بن جعفر بن محمد الصادق (ع) .
الشريف المرتضى أبو الفتوح عز الدين نقيب الأشراف بحلب. ولد بها ٥٧٩ و توفي فجأة ليلة الخميس ١٦ شوال ٦٥٣ و دفن بمدرسة أنشأها و درس بها في أعالي جبل جوشن غربي حلب. و عن «مختصر تأريخ الإسلام» للذهبي أنه كان رئيسا وافر الحرمة. و ترجمه ابن عنبة في «عمدة الطالب ط: لكهنو ص ٢٣٩» .
أحمد بن محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما.
هو نظام الدين بن نجيب الدين الحلي. يروي هو و أخوه نجم الدين جعفر الآتي عن أبيهما نجيب الدين محمد بن
[١] الحلة هي وريثة بابل و على سبعة كيلومترات منها. و كان بابل و سوراء و حواليهما معقل العلم قبيل الاسلام و بعده، و مركز الاصطكاك العقلي بين مفكري الأمم الهندو ايرانية من الشرق و السريان و الآراميين من الغرب. و بها امتزج الغنوص الشرقي مع النبوات السامية ثم صار معقل الشيعة، و منها كان يلهم الشيعة بكرخ بغداد. و بعد الاضطهاد السلجوقي لهم و إحراق مكتباتهم و منها مكتبة شابور ببغداد و التجاء الشيخ الطوسي منها إلى النجف في ٤٤٨، تعاون المزيديون و الأكراد الجارانيون القاطنون بمطيرآباد و أسدآباد و النيل حوالي بابل، مع البساسيري ببغداد فألغوا الخلافة العبّاسيّة في ٤٥٠ و خطبوا للمستنصر الفاطمي، و خلع الإمام الفاطمي على أميرهم أبي الفتح بن ورام الجاواني بخلعة الامارة. ثم بعد قتل البساسيري و رجوع الأتراك السلجوقيين و الخلافة العباسية إلى بغداد، قام سيف الدولة صدقة ابن دبيس المزيدي مع الجاوانيين ببناء الحلة، فصارت مركز الشيعة و ذلك في المحرم ٤٩٥ كما صرّح به ياقوت في كلمة «حلة» و بقيت كذلك حتى سقوط بغداد في ٦٥٦.