طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٥ - عين الزمان
عين الزمان.
الشيخ جمال الدين قطب الأولياء. هكذا وصفه بعض الأفاضل على ظهر نسخة من «شرح المنهاج» المكتوبة ٨٦٠ و الموجودة في مدرسة الطباطبائي بالنجف. قال و توفي ٦٥١. أقول: هو من أصحاب نجم الدين كبرى (م ٦١٨) (ص ١٠-١١) و من أعظم صوفية قزوين و زعماء البلد و كان له علاقات حسنة مع الاسماعيلية بـ «ألموت» و إمامهم علاء الدين محمد، و مات بقزوين و قيل في تأريخه:
جمالِ ملت و دين قطبِ أولياىِ خدا # كه آستانهىِ أو بود قبلهىِ آمال
بسالِ ششصد و پنجاه و يك به حضرت رفت # شبِ دوشنبه روز چهارمِ شوال
كان بينه و بين الخواجه نصير الدين الطوسي مراسلات حين كان إسماعيليا طبع منها رسالة للطوسي [١] سأل فيها عين الزمان ثلاثة أسئلة فلسفية يظهر منها مقام عين الزمان الفلسفي. أقول: ذكره الجامي في «النفحات» و وصفه بالعلم الغزير قبل أن يتصوف. و يظهر أنه كان طبيبا ككثير من العرفاء و الفلاسفة إذ ذاك، فإنه وصف دواء أرسله من قزوين إلى الملك بشيراز بواسطة سيد فعالجه بذلك. و لم يذكر الجامي تأريخ وفاته. و أما اليافعي فقد ذكر في «مرآة الجنان» في حوادث ٦٥١ أنه توفي بها شيخ الشيوخ أبو الغيث ابن جميل اليمني و وصفه بشيخ الزمان و ذكر أنه خوطب:
يا عين!إن عليك أعين. انتهى. و نقل الجامي ترجمة أبي الغيث أيضا في «النفحات» و لم يذكر سنة وفاته فلعله وقع خلط بين الترجمتين. و إضافة
[١] طبعها محمد مدرسي زنجاني في مجموعة «سرگذشت خواجه نصير» في ١٣٣٥ ش -١٩٥٦ م. في ص ٢٠٣-٢٠٥.
غ