طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٦ - علي بن موسى بن جعفر
علي بن مقرب.
الأمير الكبير العيوني الأحسائي. قال الحرّ في «الأمل» : فاضل عالم جليل القدر شاعر أديب، له ديوان شعر كبير حسن.
و عنه نقل الأفندي في «رياض العلماء» . قال إسماعيل پاشا في «هدية العارفين ١: ٧٠٦» : جمال الدين أبو عبد اللّه علي بن مقرّب بن منصور بن مقرّب بن أبي الحسين بن عزيز بن ضباب بن عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه العيوني الأحسائي الأديب الشاعر، من أكابر بلده يعرف بابن مقرّب، قدم العراق و موصل و توفي ٦٢٩. له ديوان شعر طبع بالهند. و قال السماوي في «الطليعة» كان من آل عيون من أمراء الأحساء و مدح أمير الأحساء في ٦٠٥ و سافر إلى الموصل في ٦١٨ و مدح الناصر و آل أيوب و مات ٦٥١. أقول:
ذكرت في (ذ ٩: ٣٠ و ٦٩٨) أنّ اسم جمال الدين أبي عبد اللّه، هو محمد ابن علي بن مقرّب بن منصور بن مقرّب العبدلي. و قد طبع ديوانه بمكة في ١٣٠٧ و بمبئي ١٣١٠ مع مقدمة في أحواله. فلعلّ الوالد توفي سنة ٦٢٩ و ابنه صاحب الديوان المطبوع توفي سنة ٦٥١. فليراجع مقدمة الديوان لكشف الحقيقة.
علي بن موسى بن جعفر
بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن محمد الطاوس. السيد رضي الدين الحسني الحلي الداودي المولود بالحلة ١٥ المحرم ٥٨٩، أقام ببغداد زمن العباسيين خمس عشرة سنة ثم رجع إلى الحلة ثم جاور الغري (النجف) ثم رجع إلى بغداد في أول عصر المغول.
ولي النقابة من قبل نصير الدين الطوسي عن هولاكو ثلاث سنين و أحد عشر شهرا مع امتناعه عن ذلك في عهد المستنصر العباسي (م ٦٤٠) . قال ابن الفوطي في «الحوادث الجامعة» : إنه ولي النقابة للطالبيين بالعراق سنة ٦٦١ و توفي ٦٦٤ و حمل إلى قبر جدّه علي بن أبي طالب. كان بينه و بين الوزير مؤيد الدين محمد بن أحمد بن العلقمي و أخيه و ولده عز الدين أبي الفضل