طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١ - أحمد بن محمد العلوي
السوسي عن عبد الواحد عن كميل بن زياد عن علي بن أبي طالب (ع) .
ثم لبس خرقة البترك (أي ترك ما سوى اللّه) من أبي ياسر عمار عن أبي النجيب السهروردي. قال: و اسمه كبرى بالمقصور و الممدود [١] و ذلك لذكائه في صغره. و قال الجامي في «نفحات الأنس» : إنه كان يلقب «ولي تراش» [٢] و نقل عن مير اقبال السيستاني في كتابه نقلا عن علاء الدولة السمسناني أنّ كبراء تتلمذ على بابا فرخ التبريزي، و سافر إلى همدان و منها إلى الإسكندرية بمصر، و رجع إلى خوزستان بدزفول عند القصري ثم عند عمار، ثم ذهب إلى مصر عند روزبهان و رجع إلى عمار، ثم ذهب إلى خوارزم و عند هجوم التتار و هرب محمد خوارزم شاه، لما عرض عليه الهرب قال سأبقى حتى أقتل ثم قال لأصحابه: قوموا على اسم اللّه نقاتل في سبيل اللّه فحارب بالحجارة و كان ينشد شعرا بالعجمية، فرشقه التتار بالسهام فوقع سهم على صدره و مات و كان ذلك في ٦١٨. و ذكر اليافعي من تلاميذه: سعد الدين الحموي، و رضي الدين علي لالا، و ابن أخيه علي بن محمد. و زاد الجامي:
سيف الدين الباخرزي، و جمال الدين الگيلي (عين الزمان) و بابا كمال الجندي، و نجم الدين دايه الرازي، و مجد الدين البغدادي الطبيب. و نقل عن كتابه «فواتح الجمال» أنه كان عالما بالعلوم الظاهرية حين ابتدأ بالعلوم الباطنية عن شيخه عمّار. و ذكر له اسماعيل پاشا من الكتب: «أصول العشرة» ، «رسالة الطرق» ، «رسالة الهائم» ، «سرّ الحدس» ، «طوالع «التنوير» ، «عين الحياة» ، «فواتح الجمال» في التصوف بالفارسية (هدية العارفين ١: ٩٠) . و راجع «الذريعة ٩: ١١٧٥» .
[١] و لعلّ الممدود معرّب عن «كوبره» -ابن الجبل (حمل الجبل) . و هذا أنسب من اشتقاقه من الطامة الكبرى كما قيل فيه.
[٢] و لعل ذلك لحسن ظنه بالناس كما لقب صاحب «مجالس المؤمنين» بـ «شيعه تراش» .