شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٨
قال رأس الجالوت : لم يصح عندنا خبر عيسى ولا خبر محمد ، ولا يجوز لنا أن نقر لهما بما لا يصح . قال الرضا ( ٧ ) : فالشاهد الذي شهد لعيسى ولمحمد ( ٦ ) شاهد زور ؟ فلم يحرْ جواباً !
ثم دعا بالهربذ الأكبر ، فقال له الرضا ( ٧ ) : أخبرني عن زردهشت . . . ) .
وداع عيسى ( ٧ ) للحواريين الاثني عشر
وقد سماهم الله تعالى الحواريين أيضاً ، ومعناه صباغي الثياب ، قال تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّه كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّه قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّه .
وجاء في الكتاب المقدس / ١٧ : ( وأما أسماء الاثني عشر رسولاً ، فهي هذه : الأول سمعان الذي يقال له بطرس ، وأندراوس أخوه . يعقوب بن زبدي ، ويوحنا أخوه . فيلبس ، وبرثولماوس . توما ، ومتى العشار . يعقوب بن حلفي ، ولباوس الملقب تداوس . سمعان القانوي ، ويهوذا الإسخريوطي ، الذي أسلمه ) .
جج
وفي إنجيل مرقس / ١٣٥ : ( وصعد الجبل ودعا الذين أرادهم فأقبلوا إليه ، فأقام منهم اثني عشرلكي يصحبوه فيرسلهم يبشرون ، ولهم سلطان يطردون به الشياطين . فأقام الاثني عشر : سمعان ولقبه بطرس ، ويعقوب بن زبدي ، ويوحنا أخو يعقوب ولقبهما بوانرجس ، أي ابني الرعد ، وأندراوس وفيلبس وبرتلماوس ومتى وتوما ويعقوب بن حلفي ، وتداوس وسمعان الغيور ، ويهوذا الإسخريوطي ، ذاك الذي أسلمه ) .