شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٤٨
وبطينوسوس . واسم الملك الذي هربوا منه دقيانوس ، والملك الذي ظهروا في زمانه تيديسوس . وكان رسولهم يمليخا . واسم القاضيين اللذيين رفع إليهما يمليخا ، مارنوس وأسطوس . واسم الكلب قطمير وكان خلنجياً . واسم الراعي دلس ، واسم المدينة إفسوس ، واسم الرستاق الذي كانوا منه أنوس ، واسم الكهف أنجلوس . وكانت لهم في السنة تقليبتان : واحدة في الشتاء وواحدة في الصيف ، وكان باب الكهف بحذاء بنات نعش ) .
وقال القطب الراوندي في الخرائج ( ٢ / ٩٤٢ ) : ( لما فروا إلى الله تعالى ، وخرجوا من عند دقيانوس وآووا إلى الغار ، ركب الملك مع جماعة خلفهم ، فلما وصلوا إلى باب الغار ورآهم نياماً فيه ، تحير ولم يتعرض لهم بسوء ، وانصرفوا مدهوشين ) .
أما مدة نومهم فقال الله تعالى فيها : وَلِبثوا في كهفِهِم ثَلاثَ مِائةٍ سِنينَ وازدادوا تِسعاً . لأن مدة نومهم ٣٠٠ سنة شمسية ، وهي تُعادل ٣٠٩ سنوات قمرية ، لأن السنة الشمسية ٣٦٥ يوماً ، والقمرية ٣٥٤ يوماً و ٨ ساعات و ٤٨ دقيقة . والسنة الثانية والخامسة والسابعة والعاشرة كبيسة . فتكون ٣٠٠ سنة شمسية ٣٠٩ سنة قمرية .
وجاء في الموسوعة العالمية الحرة :
http : / / ar . wikipedia . org / wiki / % D ٨ % A ٣ % D ٨ % B ٥ % D ٨ % AD % D ٨ % A ٧ % D ٨ % A ٨
( في خطاب أرسله الحاكم الروماني : بيلونيوس ( ٦٩٠ - ١١٣ ميلادية ) بشمال غرب الأناضول , إلى الإمبراطور : تريانيوس ، أشار بيلونيوس إلى أصحاب المسيح الذين أوذوا لرفضهم عبادة تمثال الإمبراطور . ويعد هذا الخطاب أحد الوثائق الهامة التي تتحدث عن الظلم والقهر الذي تعرض له المسيحيون الأوائل آنذاك .