شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤١
بالزنا فضلاً عن أن تزنوا ، فإن من حدث نفسه بالزنا كان كمن أوقد في بيت مزوق فأفسد التزاويقَ الدخان ، وإن لم يحترق البيت ) . ( الكافي : ٥ / ٥٤٢ ) .
( قال الحواريون لعيسى ( ٧ ) : يا معلم الخير علمنا أي الأشياء أشد ، فقال : أشد الأشياء غضب الله عز وجل ، قالوا : فبم يُتقى غضب الله ؟ قال : بأن لا تغضبوا ، قالوا : وما بدء الغضب ؟ قال : الكبر والتجبر ومَحْقَرة الناس ) . ( الخصال / ٦ ) .
عن الإمام الصادق ( ٧ ) قال : ( إن عيسى بن مريم ( ٧ ) قال لأصحابه : أرأيتم لو أن أحدكم مرَّ بأخيه فرأى ثوبه قد انكشف عن بعض عورته ، أكان كاشفاً عنها كلها ، أم يرد عليها ما انكشف عليه منها ؟ قالوا : بل نرد عليها .
قال : كلا بل تكشفون عنها كلها ! فعرفوا أنه مثل ضربه لهم ، فقيل له : يا روح الله وكيف ذلك ؟ قال : الرجل منكم يطلع على العورة من أخيه فلا يسترها ! بحق أقول لكم : إنكم لاتصيبون ما تريدون إلا بترك ما تشتهون ، ولا تنالون ما تأملون إلا بالصبر على ما تكرهون ) . ( تحف العقول / ٣٠٥ ) .
عن النبي ( ٦ ) قال : ( قال المسيح ( ٧ ) : خذوا الحق من أهل الباطل ، ولا تأخذوا الباطل من أهل الحق ) . ( المحاسن : ١ / ٢٢٩ ) .
( قال المسيح ( ٧ ) : يا معشر الحواريين ما يضركم من نتن القطران إذا أصابكم سراجه ، خذوا العلم ممن عنده ، ولا تنظروا إلى عمله ) . ( المحاسن : ١ / ٢٣٠ ) .
وفي الإختصاص / ٢٢١ ، قال الصادق ( ٧ ) : ( من أعجب بنفسه هلك ، ومن أعجب برأيه هلك ، وإن عيسى ابن مريم ( ٧ ) قال : داويت المرضى فشفيتهم