شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٣
وفي الكافي ( ٨ / ٢٠٠ ) عن الإمام الصادق ( ٧ ) : ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ . قال : الخنازير على لسان داود ، والقردة على لسان عيسى بن مريم ( ٧ ) ) .
أقول : معناه أن الفئة الذين لعنهم داود ( ٧ ) يشبهون الخنازير في صفاتهم ، والذين دعا عليهم عيسى ( ٧ ) يشبهون القردة !
من معجزات عيسى ( ٧ )
في الكافي ( ٨ / ٣٣٧ ) : ( عن أبي عبد الله ( ٧ ) أنه سئل هل كان عيسى بن مريم أحيا أحداً بعد موته حتى كان له أكلٌ ورزقٌ ومدةٌ وولدٌ ؟ فقال : نعم ، إنه كان له صديق مؤاخٍ له في الله تبارك وتعالى ، وكان عيسى ( ٧ ) يمرُّ به وينزل عليه ، وإن عيسى غاب عنه حيناً ثم مرَّ به ليسلم عليه ، فخرجت إليه أمه فسألها عنه فقالت : مات يا رسول الله ، فقال : أفتحبين أن تريه ؟ قالت : نعم ، فقال لها : فإذا كان غداً آتيك حتى أحييه لك بإذن الله تبارك وتعالى ، فلما كان من الغد أتاها فقال لها : إنطلقي معي إلى قبره ، فانطلقا حتى أتيا قبره فوقف عليه عيسى ثم دعا الله عز وجل فانفرج القبر وخرج ابنها حياً ، فلما رأته أمه ورآها بكيا ، فرحمهما عيسى ( ٧ ) فقال له عيسى : أتحب أن تبقي مع أمك في الدنيا ؟ فقال : يا نبي الله بأكل ورزق ومدة ، أم بغير أكل ولا رزق ولا مدة ؟ فقال له عيسى : بأكل ورزق ومدة وتعمر عشرين سنة ، وتزوج ويولد لك ؟ قال : نعم إذاً . قال : فدفعه عيسى إلى أمه ، فعاش عشرين سنة ، وتزوج وولد له ) !