شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٣٣
وحدث في عهد ثيودورا المفاوضات لفداء الأسرى مع المسلمين ، وتم الفداء على ضفاف نهر اللامس سنه ٨٤٥ م .
وفي سنه ٨٤٦ م . أرسلت ثيودورا جيشاً إلى صقلية لاستعادتها ، لكن جيوشها هزمت على يد الأغالبه .
وفي مايو ٨٥٣ م . أرسلت ثيودورا أسطولاً إلى دمياط وبلاد الشام ، ولم تكن في دمياط حامية ، لأن حاميه دمياط غادرت المدينة للاشتراك في عرض حربي بمناسبه عيد الأضحى ، فتعرضت المدينة للسلب والنهب من قبل البيزنطيين واخذو ٦٠٠ أسيراً من أهل المدينة ، وكثيراً من المؤن .
كانت نهاية ثيودورا على يد أخيها برداس الذي حدثت مشادة بينه وبين ثيوكتيسوس عم ثيودورا وعشيقها ، فقام برداس بالوشايه عند الإمبراطور ميخائيل الثالث أن ثيوكتيسوس ينوي الزواج من ثيودورا ، فأمر الإمبراطور ميخائيل الثالث بسجن ثيوكتيسوس ، وقتل سنه ٨٥٤ م .
وعندما ادعى أحد الرهبان أنه ابن ثيودورا ، وأنه الأحق في تولى الحكم ، أمر برداس بالقبض عليه وقتله ، وأكره الإمبراطور ميخائيل الثالث أمه الأمبراطوره ثيودورا وإخوته على الترهب ) .
ورغم ما تقدم فلا بد من القول إن معلوماتنا شحيحة عن أسرة مليكة ( ٣ ) ، لكن مصادرها في اللغة اللاتينية والإيطالية وافرة ، تحتاج إلى تتبع واستقصاء .
ونذكر فيما يلي قائمة بأسماء الأباطرة الذين حكموا بيزنطة الشرقية لتكون عوناً للباحث الذي يريد متابعة الموضوع ، لأن ما رأيته من بحوث كلها ضعيفة .