شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨٦
٣ . كانت الحيرة قبل الإسلام مهداً للنصرانية ، وقد وصل بعض الباحثين المعاصرين إلى أن النجف وحدها كان فيها أكثر من ثلاثين ديراً وكنيسة :
http : / / www . ankawa . com / forum / index . php ? topic = ٥٦٥٨٠٢ . ٠ ; wap ٢
ونلاحظ في نصوص صفين وجود أديرة في طريق العراق - الشام ، كالذي بين هيت وحديثة ، والذي عند الرقة ، وفيهما راهبان من ذرية شمعون ، وهذا يدل على عراقة المسيحية في العراق ، وتأثير شمعون الصفا ( ٧ ) فيها .
٤ . في مراصد الاطلاع ( ٢ / ٨٥٣ ) : ( صندوداء : قرية كانت في غربي الفرات ، فوق الأنبار ، خربت ، وبها مشهد لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ) .
وفي الخرائج ( ٢ / ٨٦٤ ) : ( وصندوداء : بلدة في الطريق ما بين الشام والعراق ) . راجع معجم البلدان ( ٣ / ٤٢٥ ) ووقعة صفين / ٥٢٨ .
وفي معجم البلدان ( ١ / ٤٩٣ ) : ( البليخ ، الخاء معجمة : اسم نهر بالرقة يجتمع فيه الماء من عيون ، وأعظم تلك العيون عين يقال لها الذهبانية في أرض حران ، فيجري نحو خمسة أميال ثم يسير إلى موضع قد بنى عليه مسلمة بن عبد الملك حصناً ، يكون أسفله قدر جريب وارتفاعه في الهواء أكثر من خمسين ذراعاً ، وأجرى ماء تلك العيون تحته ، فإذا خرج من تحت الحصن يسمى بليخا ، ويتشعب من ذلك الموضع أنهار تسقي بساتين وقرى ، ثم تصب في الفرات تحت الرقة بميل ، قال ابن دريد : لا أحسب البليخ عربياً ) .