شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١
الفصل الأول : مدخل حول المسيح ( ٧ ) والمسيحية
غَيَّرَ الله العالم بعيسى المسيح ( ٧ ) !
وُلد المسيح ( ٧ ) من غيرأب ، وأنطقه الله تعالى بعد ولادته ، فهزَّ مشهده اليهود ثم هزَّ العالم ، ثم سكت المسيح ( ٧ ) . وبعد مدة عاد اليهود إلى افترائهم وبهاتانهم على مريم ( ٣ ) وحركوا الرومان ليقتلوه لأن الناس يسمونه ملك اليهود ، فهربت به أمه من القدس إلى العراق ثم إلى مصر ، كما قال تعالى : وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ . ( المؤمنون : ٥٠ ) .
وفي السابعة من عمره أمره الله أن يرجع إلى القدس ، فبعثه رسولاً ، فأرادوا قتله فغادرها ، وفي الثلاثين من عمره أمره الله أن يرجع إليها ودعا الناس إلى الله نحو ثلاث سنوات ، فأرادوا قتله ، فرفعه الله اليه .
لكن مبعوثيه إلى الروم نجحوا نجاحاً باهراً ، فسَرَتْ حركة الإيمان بالمسيح في أنطاكية وروما ، وبلاد الشام ، وغيرها من بلاد الأمبراطورية الرومية !
لقد غيَّرالله خريطة العالم من الوثنية إلى المسيحية ، في مدة قياسية ، وبيد الأمبراطورية نفسها ، التي قاومت المسيحية واضطهدتها في أول الأمر !
قال الإمام الصادق ( ٧ ) كما في قصص الأنبياء ( : ) للراوندي / ٢٦٧ : ( وكان يبعث إلى الروم رجلاً لا يداوي أحداً إلا برئ من مرضه ، ويبرئ الأكمه والأبرص ، حتى