شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨٣
الفصل الثامن : قبر شمعون الصفا قرب الحدود السورية العراقية
ضعف فرضية أن يكون قبره في روما أو في الجليل
إن الباحث في المصادر العربية والغربية في حياة شمعون أو بطرس ( ٧ ) يخرج بنتيجة قطعية هي ضعف الأدلة التي تقول إن قبره في روما ، أو في جنوب لبنان ، أي في جبال الجليل .
فمستند القائلين بأنه قتل ودفن في روما رواية واحدة فقط ، قال فيها هايم ماكبي البروفوسور في الدراسات التاريخية في كتابه : بولس وتحريف المسيحية / ٦٠ : ( إن قتله ( بطرس ) في روما أسطورة شاعت بعد القرن الثاني ، ولقد ارتبطت هذه المسألة ( كنيسة بطرس ) بأسطورة شاعت في القرن الثاني بعد المسيح تقول إنَّ بطرس مات في روما ) .
أما القائلون بأن قبره في لبنان في القرية المعروفة بشمع ، فمستندهم قول بعض العامة إن شمع تعني شمعون ، وشمعون تعني شمعون الصفا !
ومن الواضح أنه لا يمكن بناء تاريخ ، ولا حكمٍ على مثل هذه المقولة .
وأما الروايات الأخرى فلو أخذنا بحديث كمال الدين / ٢٢٦ ، عن ابن أبي رافع ، عن النبي ( ٦ ) قال : ( لما رفع الله عيسى بن مريم ( ٧ ) واستخلف في قومه شمعون