شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٠٣
كتبها بهذا الأسلوب اليوناني الركيك . على أنه عرف كيف يتحدث بهذه اللغة بطلاقة تمكنه من أن يخاطب بها المستمعين له من الأثينيين ) .
ج وفي قصة الحضارة ( ٤ / ٣٠٧٣ ) : ( وكان عدد قليل من أثرياء المدن قد منحوا حق مواطني رومه ) .
وفي قصة الحضارة ( ٤ / ٤٠٨٦ ) : ( ذلك أن إحراق البخور أمام تمثال الإمبراطور كان قد أصبح دليل الولاء للإمبراطورية وتوكيداً لهذا الولاء ، فهو من هذه الناحية أشبه ما يكون بيمين الولاء التي تُطب إلى من ينالون حق المواطنية ) .
وفي قصة الحضارة ( ٤ / ٣٠٨٩ ) : ( في ذلك الوقت يقول شيشرون في عام ٦٩ ق . م . مبالغاً في قوله كعادته : لا يستطيع رجل من الغاليين أن يقوم بعمل تجاري إلا عن طريق مواطن روماني ، ولا ينتقل درهم واحد من يد إلى يد ، دون أن يمر بسجل أحد الرومان ) .
وفي قصة الحضارة ( ٤ / ٣٩٥٣ ) : ( ثم أبحر بولس وتيموثاوس ومساعد آخر يدعى سيلاس من ترواس إلى مقدونية ، ووطأت أقدامهم لأول مرة أرضاً أوربية . فلما وصلا إلى فلبي ، وهي المكان الذي هزما فيه أنطونيوس بروتس قبض عليهما بتهمة تكدير السلام ، وجلدا ، وزجا في السجن ، ثم أطلق سراحهما حين عرف أنهما مواطنان رومانيان ) .
وفي قصة الحضارة ( ٤ / ٣٩٥٧ ) : ( وقبض عليه نفر من الغوغاء ، وجروه خارج الهيكل . وبينما هم يطلبون أن يقتلوه إذ أقبلت كتيبة رومانية وأنقذته من القتل بأن قبضت عليه . والتفت بولس ليتحدث إلى الجماهير وأكد لهم أنه يهودي