شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢٤
أقول : يظهر بذلك أن شمعون ( ٧ ) هو الذي كسر حصرالإيمان بالمسيح ( ٧ ) باليهود ودعا اليه ديناً عالمياً لكل الشعوب ، وقد اعترض عليه اليهود كيف جلس وأكل مع نجسين غيرمختونين من الشعوب الأخرى ، فأجابهم وشرح لهم أن الله تعالى أمره بهذا فأخذوا يتفهمون ! لكنهم عادوا وكفَّروا المسيحيين وشمعون الصفا والمسيح وأمه ( : ) . وكانت بينهم وبين المسيحيين عداوة وصراعات ، وبلغ حقد اليهود أنهم اشتروا من الفرس عند انتصارهم على الروم الأسرى النصارى من أصل يهودي وغيرهم ، وبلغوا تسعين ألفاً ، وذبحوهم !
رسالتا بطرس ( ٧ ) إلى أتباعه
رووا أن بطرساً أرسل من بابل رسالتين إلى أتباعه ، ولا نثق بروايتهما ، لأن أفكارهما تشبهان أفكار بولس ، وليس كما قدمها بطرس والمسيح ( ٨ ) :
الرسالة الأولى :
كما في الكتاب المقدس / ٧٤٢ : ( من بطرس رسول يسوع المسيح إلى المختارين الغرباء المشتتين ، في البنط وغلاطية وقبدوقية وآسية وبتينية ، إلى المختارين بسابق علم الله الآب وتقديس الروح ، ليطيعوا يسوع المسيح وينضحوا بدمه . عليكم أوفر النعمة والسلام !
تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح ، شملنا بوافر رحمته ، فولدنا ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع المسيح من بين الأموات ، ولميراث غير قابل للفساد والرجاسة والذبول ، محفوظ لكم في السماوات ، أنتم الذين تحرسهم قدرة الله بالإيمان لخلاص سينكشف في اليوم الأخير . إنكم تهتزون له فرحاً ، مع أنه لا بد لكم