شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٠٥
وفي قاموس الكتاب المقدس / ٧٥٤ : ( وفي أيام نيرون استأنف بولس الرسول دعواه إلى قيصر ، لأن اليهود الذين حصلوا على الرعوية الرومانية كان لهم الحق أن يستأنفوا الدعاوي إلى قيصر ( اع ٢٥ : ١١ ) .
ونورد فيما يلي ملخصاً لحياة بولس ونشاطه ، من موقع الموسوعة المسيحية العربية :
وُلد بولس في كيليكية ( أع ٢١ : ٣٩ ) من عائلة يهوديّة ومن قبيلة بنيامين ( رو ١١ : ١ ؛ غل ٣ : ٥ ) وعندما قتل استفانوس ( أع ٨ : ١ ) سنة ٣٣ كان عمره حوالي ٣٠ سنة .
كان والداه عبرانيّين ( فل ٣ : ٥ ) أي من اليهود الذين يتكلمون الأرامية ومن الفريسيين ( أع ٢٣ : ٦ ؛ فل ٣ : ٥ ) وكان والده مواطناً طرسوسيًّا ( أع ٢١ : ٣٩ ) ومواطنًا رومانيًّا ( أع ٢٢ : ٢٨ ) هذا يعني أنه كان رجلاً ميسوراً ( رج فل ٣ : ٨ ) واسم شاول يوناني ساولوس أي سأله والداه وطلباه . وتسمّى في الوقت نفسه باسم روماني : بولس . ( أع ١٣ : ٩ ) .
تعلم بولس مهنة صنع الخيام ( أع ١٨ : ٣ ) وقد عُرفت كيليكية بالكيليكيات أي هذا القماش المنسوج من شعر الماعز . ولم يكن بولس شخصاً جذَّاباً ، وما كان يقدر أن يفرض نفسه على خصومه ( ٢ كور ١٠ : ١٠ ) ويشير هو إلى قصر قامته ( ٢ كور ١٠ : ١٢ - ١٤ ) وكانت صحته سيئة ، وكان يتألم من مرض يصوّره كشوكة في لحمه ، كضربة من الشيطان ( ١ كور ١٢ : ٧ - ٩ ) كداء متعب ومذل ومزمن ( غل ٤ : ١٣ - ١٥ ) ولكن طبعه كان طبع قائد ، وإرادته حديدية ، وثباته يتحدّى التجارب . كان بولس عدواً للمسيح وأتباعه ، وقد حكم اليهود على المسيح كمجدف فالاعتراف بمن لعنه الله تجديف ( ١ كور ١ : ٢٣ ) وقد حارب الجماعة