شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٧
قبر مريم ( ٣ )
في رحلة ابن بطوطة / ٥٥ : ( وفي بطن الوادي المذكور ( في القدس ) كنيسة يعظمها النصارى ويقولون إنها قبر مريم ( ٣ ) ) .
وقال الحنبلي في الأنس الجليل ( ٢ / ٦١ ) : ( قبر مريم ( ٣ ) ، وهو في كنيسة في داخل جبل طور زيتا ، تسمى الجيسمانية بخارج باب الأسباط وهو مكان مشهور يقصده الناس للزيارة من المسلمين والنصارى ، وهذه الكنيسة من بناء هيلانه أم قسطنطين كما تقدم ، وتقدم عند ذكر القلعة لفظ الأثر الوارد في قبر مريم حين أسري بالنبي ( ٦ ) . وروي أن عمر لما فتح بيت المقدس مر بكنيسة مريم التي في الوادي ، فصلى بها ركعتين ثم ندم لقوله ( ٦ ) : هذا واد من أودية جهنم . ثم قال : وما كان أغنى عمر أن يصلي في وادي جهنم . وعن كعب الأحبار أنه قال : لا تأتوا كنيسة مريم التي ببيت المقدس أي كنيسة الجيسمانية والعمودين اللذين في كنيسة الطور فإنهما طواغيت ، ومن أتاهما حبط عمله . وبالقرب من قبر مريم في الوادي المعروف بوادي جهنم بذيل جبل طور زيتا قبة من بناء الروم ، يسميها الناس طرطور فرعون ويرجمونها بالأحجار ، وبالقرب منها بذيل الجبل أيضاً قبة أخرى من الصخر ، يقال لها كوفية زوجة فرعون ، واشتهر عند الناس ذلك ) .
مريم ( ٣ ) ستكون زوجة نبينا ( ٦ ) في الجنة
في المعجم الكبير للطبراني ( ٦ / ٥٢ ) : ( عن سعد بن جنادة : قال رسول الله ( ٦ ) إن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران ، وامرأة فرعون ، وأخت موسى ( ٧ ) ) .