شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥
قال في قصة الحضارة ( ٤ / ٤٣٧٦ ) : ( إن مهندسي قسطنطين خططوا كنيسة القديس بطرس الأولى بالقرب من ساحة الألعاب الحيوانية التي أنشأها نيرون على تل الفاتيكان ، وجعلوا طولها ٣٨٠ قدماً وعرضها ٢١٢ . وقد ظلت هذه الكنيسة مدى اثني عشر قرناً أعظم كنائس المسيحية اللاتينية حتى هدمها برامنتي ، ليقيم في مكانها كنيسة أكبر منها هي كنيسة القديس بطرس الحالية .
وأعاد فلنتيان الثاني وثيودوسيوس الأول بناء الكنيسة التي أقامها قسطنطين للقديس بولس خارج الأسوار San Paolo fuori le mura في المكان الذي قيل إن الرسول استشهد فيه . وهذه الكنيسة أقل أتساعاً من كنيسة القديس بطرس ، فقد كان طولها أربع مائة قدم وعرضها مائتين . ولا تزال كنيسة القديس قنسطنز Santa Constanza التي أقامها قسطنطين ضريحاً لأخته قنسطنطيا في معظم أجزائها بالصورة التي كانت عليها وقت بنائها في سنة ٣٢٦ - ٣٣٠ ) .
وفيما يلي خلاصة مقالة للكاتبة السويدية إيزابيل بنيامين بتاريخ : ١٩ / ٨ / ٢٠١٣ :
https : / / www . facebook . com / permalink . php ? id = ٧١٦٦٤٩٠٠٨٣٥١٨٧٨
( في سنة ١٩٥٠ فاجأ البابا بيوس الثاني عشر الناس بإعلانه عن اكتشاف ضريح القديس بطرس في روما ! التاريخ لا يقول بذلك ، ولا أي مرجع آخر يزعم بأن الفاتيكان مكان مقدس ، أو مدفن لمعتمد يسوع .
بل إن جميع المراجع التاريخية أجمعت على أن أصل الفاتيكان مكان وثني بامتياز ! فقبل ميلاد يسوع المسيح بسنوات أنشأ الإمبراطور الوثني آغريبَّا