شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٣٢
للقتال معه وقواهم بالخيل والسلاح ، فظفر بابن بقراط فشوه بخلقه ولم يقتله ، لأنه لم يلبس ثياب الفرفير والخف الأحمر . وقَتَلَ ميخائيلَ بسيلُ الصقلبي جدُّ قسطنطين بن لاون بن بسيل ، الملك على الروم في هذا الوقت ، المؤرخ به كتابنا وهو سنة ٣٤٥ ) . يقصد أنه من ذريته .
فالمرجح أن يشوعا ابن ميخائيل الثالث ، هو جد مليكة أم الإمام ( ٧ ) وكان له ابن أخ ، فأراد أن يزوجه حفيدته مليكة فحدثت الآية .
وفي مكتبة التاريخ ، وفي مصادره : تاريخ الدولة البيزنطيه د . محمد حسنين ربيع :
http : / / مكتبةالتاريخ . com / ٢٠١١ / ٠٧ / theodora - wife - of - emperor - theophilus . html
أن الإمبراطور ثيوفيليوس بعد موت زوجته ، تزوج بثيودورا وأنجب منها خمس بنات وولد ، هو ميخائيل الثالث ، وتوفى الإمبراطور ثيوفيليوس سنه ٨٤٢ م . وترك ابنه ميخائيل ووريثه الوحيد وعمره لم يتجاوز السادسة ، وأوصى أن تتولى الأمبراطوره ثيودورا أمه الوصاية عليه ، وعاونها في الوصاية مجلس مكون من كبار رجال الدولة ، وكان أشهرهم ثيوكتيستوس عم ثيودورا ، وكانت ثيودورا هي الحاكمة للدولة البيزنطيه لمده ١٤ سنة ، وقام على تنشئة الإمبراطور ميخائيل الثالث ، عمه برداس فأهمل في تربيته وتنشئته ، فساء خلقه وأدمن شرب الخمر والمقامرة ، حتى أطلق عليه البيزنطيون لقب السكير ويبدو أن خاله برداس تعمد هذا ليبعده عن الحكم ، وفعلاً حصل برداس على درجة كبيرة من النفوذ والتصرف في شؤون الحكم .