شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٤٥
٤ . عن جابر بن عبد الله : ( قال رسول الله ( ٦ ) : ثلاثة لم يكفروا بالوحي طرفة عين : مؤمن آل يس ، وعلي بن أبي طالب ، وآسية امرأة فرعون » .
وعن محمد بن أبي ليلى : ( قال رسول الله ( ٦ ) : الصديقون ثلاثة : حبيب النجار مؤمن آل يس الذي يقول : اتبعوا المرسلين ، وحزقيل مؤمن آل فرعون ، وعلي بن أبي طالب ، وهو أفضلهم » . ( ابن ماجة : ١ / ٤٤ ، والحاكم : ٣ / ١١١ وصححاه ) .
٥ . في تفسير عبد الرزاق ( ٣ / ١٤١ ) : ( قال فرجموه بالحجارة ، قال فجعل يقول : رب اهد قومي ، أحسبه قال : فإنهم لا يعلمون . قال : فلم يزالوا يرجمونه حتى قتلوه ، فدخل الجنة فقال : يَا لَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّى . حتى بلغ : إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً . قال : فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم : صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ) .
٦ . في تفسير الطبري ( ٢٢ / ١٨٦ ) : ( عن قتادة . . ذكر لنا أن عيسى بن مريم بعث رجلين من الحواريين إلى أنطاكية مدينة بالروم فكذبوهما ، فأعزهما بثالث ) .
وفي تفسير الطبري ( ٢٢ / ١٩٢ ) : ( هذا رجل دعا قومه إلى الله ، وأبدى لهم النصيحة فقتلوه على ذلك ) .
وفي تفسير الطبري ( ٢٣ / ٤ ) : ( أن عبد الله بن مسعود ، قال : غضب الله له يعني لهذا المؤمن لاستضعافهم إياه ، غضبةً لم تبق من القوم شيئاً ، فعجل لهم النقمة بما استحلوا منه ، وقال : وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ . يقول : ما كاثرناهم بالجموع : أي الأمر أيسر علينا من ذلك : إِنْ كَانَتْ