شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٤
غلبة أتباع المسيح ( ٧ ) لليهود إلى يوم القيامة
تكفل الله لعيسى ( ٧ ) بغلبة أتباعه على الكافرين به . ومعنى أتباعه : المنسوبون اليه عرفاً ، أياً كانوا : إِذْ قَالَ اللَّه يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّه كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ للَّحَوَارِيِينَ مَنْ أَنْصَارِى إِلَى اللَّه قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّه فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ .
وقد تحقق وعد الله تعالى لعيسى ( ٧ ) بأن جعل الذين اتبعوه فوق الذين كفروا به ، فغلب أتباع المسيح ( ٧ ) على أعدائهم اليهود ، ثم تبنت الدولة الرومانية المسيحية ، وإن حرفت فيها ، وغلبت اليهود وبقيت غالبة عليهم إلى يومنا هذا وستبقى غالبة لهم إلى نزول المسيح ( ٧ ) ثم إلى يوم القيامة .
ويأتي هنا سؤال : هل معنى ذلك أنه سيبقى أتباع المسيح ( ٧ ) إلى يوم القيامة ؟
والجواب : نعم سيبقون ، لكن إيمانهم بالمسيح ( ٧ ) سوف يتصحح .
جعل الله الرأفة والرحمة في المسيحيين !
جعل الله الرأفة والرحمة في المسيحيين !
من الميزات التي أعطاها الله تعالى لعيسى ( ٧ ) في أتباعه : الرأفة والرحمة : وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الآنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً .