شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٠
أما إنجيل بولس فقد لخصه ( رو ٢ : ١٦ ؛ ١٦ : ٢٣ ؛ ١ كور ١٥ : ١ ) بأنه لا يعرف المسيح إلا مصلوباً ( ١ كور ٢ : ٢ ؛ رج غل ٦ : ١٤ ) ويبشر بابن الله الذي من نسل داود حسب الجسد ( رو ١ : ٣ ي ؛ رج ١ : ٩ ؛ رج ١٥ : ١٩ ؛ ١ كور ٩ : ١٢ ؛ ٢ كو ) إن الآب أرسل ابن الله ليخلص بموته البشر جميعاً ، وثنيين ويهوداً ، من عبودية الخطيئة والموت ( رو ٣ : ٢٤ ي ؛ ٥ : ٦ - ٩ ؛ ٦ : ٢٢ ) كلهم كانوا موضوع غضب الله ( رو ١ : ١٨ ؛ ٢ : ٥ ) بعد أن قادتهم خطيئة الإنسان الأول إلى الهلاك ( رو ٥ : ١٨ ) .
ويشارك الإنسانُ في فداء المسيح بالإيمان الذي يمنحه غفران الخطايا ( رج ١ كور ١٥ : ١٧ ) والمصالحة مع الله ( رو ٣ : ٢٥ ) والتبرير ( رو ١ : ١٩ ؛ ٩ : ٣٠ ، ٣٢ ؛ غل ٢ : ١٦ ) . أما شريعة موسى فعاجزة عن ذلك ( رو ٣ : ٢٠ ؛ ٩ : ٣١ ) .
وقد بالغ بولس في التعميد ، وأنه يمنح مغفرة الخطايا ، والتبرير ، والولادة الجديدة ، والحياة الجديدة في المسيح ( رو ٨ : ٢ ؛ تي ٣ : ٥ ) أو في الروح ( رو ٧ : ٦ ؛ ٨ : ٩ ) ففي المعمودية يموت الإنسان مع المسيح ، ويقوم معه لحياة جديدة ، لحياة في الروح وبالروح . ( رو ٦ : ٣ - ١١ ) . قال بولس إن الوحدة بين المؤمنين تتقوى بالإفخارستيا أي العشاء الرباني التي توحد المؤمن بجسد المسيح ودمه ( ١ كور ١٠ : ١٦ ي ) لأن الخبز هو جسد المسيح ، والخمر هو دمه . ( ١ كور ١١ : ٢٣ - ٢٧ ) .
وفي مقارنة الأديان للدكتور الشلبي / ٩٨ : ( وانفض أكثر أنصار بولس عنه ، وهو يكتب بهذا إلى تلميذه تيموثاوس فيقول : بادر أن تجئ إليَّ سريعاً لأن ديماس قد تركني إذ أحب العالم الحاضر وذهب إلى تسالونيكي ، وكريسكيس إلى غلاطية