شمعون الصفا وصي المسيح - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٠٨
غايوس ، أرسترخس ، أبفراس : أع ١٩ : ٢٢ ؛ ٢ كور ١٢ : ١٨ ؛ كو ١ : ٧ ) وتأسّست جماعات في كولوسي ولاودكية وهيرابوليس ( كو ١ : ٧ ؛ ٢ : ١ ؛ ٤ : ١٢ ي ) وترواس ( أع ٢٠ : ٥ - ١٢ ؛ ٢ كور ٢ : ١٢ ) وفي إزمير وتياتيرة وسارديس وفيلادلفية في اليونان ( رؤ ١ : ١١ ) . ثم اضطهده اليهود ( أع ٢٠ : ١٩ ؛ رج ٢١ : ٢٧ ) فخاف على حياته ( ٢ كور ١ : ٨ ) وذهب إلى في البحر إلى مكدونية .
وأراد أن يبحر إلى سورية مع موفدي الجماعة الذين جمعوا الصدقات للمسيحيين لكنه أحس بمؤامرة يدبرها اليهود لقتله ، فسار في البر إلى فيلبي حيث انضم إليه لوقا ، وأبحر من ميليتس إلى صور وتابع طريقه إلى عكا فاستقبله المسيحيون في أورشليم بفرح ( أع ٢١ : ١٧ - ٢٣ : ٣٢ ) لكن هاجمه الشعبُ الهائج ولم يستطع يعقوب أن يفعل شيئاً من أجله ، وجاء الجنود الرومان فخلّصوه من أيدي اليهود لأنه روماني ، لكنهم سجنوه ، وحاكمه اليهود في السنهدرين ، وانتهت المحاكمة من دون نتيجة لأنه روماني .
وتآمر ٤٠ يهودياً على قتله فأرسله الضابط الروماني برفقة الحامية إلى قيصرية حيث يقيم الوالي فيلكس ، فاتهمه اليهود بأنه أحدث القلاقل ودنَّس الهيكل . فأقنع بولس الوالي بكذب اتهاماتهم لكن الوالي حبسه سنتين ، ثم عُزل فيلكس وحل محله فستوس فمثُل بولس أمامه فسأله إن كان يقبل أن يحاكَم في أورشليم ، فطلب أن يحاكم في رومة ، لأنه مواطن روماني .
وسُلّم بولس مع سجناء آخرين إلى ضابط ومجموعة جنود ، وسافر معهم لوقا وأرسترخس . وبمحاذاة كريت ودفعتهم عاصفة هوجاء حتى شاطئ مالطة