رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٨١ - النوع الثاني ما فيه استعمال الوتر في الثلاث بدلالة لفظيّة

عبد اللّه ٧، قال: سألته عن الرجل يصلّي ركعتين من الوتر، و ينسى الثالثة حتى يصبح قال: «يوتر إذا أصبح بركعة من ساعته») [١].

و الكلام في قوله: (ركعتين من الوتر) مع قوله: «يوتر» فهو مثل ما في الحديث المعدود برقم ٦.

٢٧- الشيخ: (و عن محمد بن عليّ بن محبوب عن بنان بن محمد، عن سعد بن السنديّ عن عليّ بن عبد اللّه بن عمران، عن الرضا ٧، قال: قال الرضا ٧: «إذا كنت في صلاة الفجر، فخرجت و رأيت الصبح فزد ركعة إلى الركعتين اللتين صلّيتهما قبله (قبل خ ل) و اجعله وترا») [٢].

قال الفيض- ;- في حاشية الوافي: (انّ الصواب صلاة الليل) [٣]. انتهى. و يمكن كون الصواب كما في الأصل بأن يقال: إنّ المراد بقوله ٧: «إذا كنت في صلاة الفجر فخرجت و رأيت.» أي بناء على زعمك طلوع الفجر اشتغلت بنافلته [٤] فأتممتها، فلمّا خرجت رأيت الصبح قد طلع، بحيث ظهر أنّه قد وقعت الركعتان قبل طلوع الفجر، فعند ذلك صلّ ركعة فردا، و اجعل‌


[١] التهذيب: ج ٢ ص ٢٧٤ ح ١٠٩٠.

[٢] التهذيب: ج ٢ ص ٣٣٨ ح ١٣٩٧، وسائل الشيعة: ب ٤٦ من أبواب المواقيت ح ٥ ج ٣ ص ١٨٧.

[٣] هذا بعيد لأنّ قوله ٧ «الركعتين اللتين صليتهما» يدلّ على فرض تحقّق الركعتين، مع أنّ الكون في صلاة الليل أعمّ من الإتيان بهما «منه دام علاه».

[٤] أو فريضته، و لعلّه الأظهر كما يعلم من الخبر الآتي برقم ٤٤، و يحتمل أيضا إرادة الأعمّ منهما. «منه دام علاه».