رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٤٤ - نصوص كلمات الأصحاب
هو الثلاث ركعات، و هذا هو الذي يكرره في رواياته و تأويلاته.
و يعلم أنّ هذا رأيه، و إن أورد رواية بخلافه فهي إشارة إلى الركعتين و الركعة و إن كان لا يعتمد على روايته، و لا رأيه [١]، أعاذنا اللّه من خذلانه.
و قال الصدوق في المقنع: (و تقرأ في ركعتي الشفع و ركعة الوتر: «قل هو اللّه أحد»، و افصل بين الشفع و الوتر بتسليمة).
و قال في الهداية: (و هي- أي صلاة الليل- إحدى عشرة ركعة، منها ثمان ركعات صلاة الليل، و ركعتي الشفع، و ركعة الوتر).
و قال في الأمالي: (و ثمان ركعات كلّ ركعتين بتسليمة، و الشفع ركعتان بتسليمة، و الوتر ركعة واحدة). انتهى.
و قال في الفقيه: (أفضل هذه الرواتب ركعتا الفجر، ثمّ ركعة الوتر، ثمّ ركعتا الزوال، ثمّ نافلة المغرب، ثمّ تمام الليل، ثمّ تمام نوافل النهار). انتهى. و ذكر أنّه ممّا كتبه أبوه في رسالته إليه، و هو موافق لما في فقه الرضا ٧.
و قال المفيد في المقنعة في ذكر المسنون من الصلاة: (و ثمان ركعات نوافل الليل من بعد مضيّ نصفه الأول.، و ثلاث ركعات الشفع و الوتر بتشهّد في الثانية و تسليم، و تشهّد في الثالثة و تسليم) [٢].
و قال- أيضا- في نوافل الصلاة في السفر: (و ثمان ركعات صلاة الليل، و ثلاث ركعات الشفع و الوتر) [٣]. و قال أيضا: (فاذا فرغ من
[١] فعلى هذا، فمخالفته لا تضرّ بالإجماع المدّعى لو سلّم دلالة كلامه على كون الثلاث ركعات. بمجموعه مطلوب واحد. «منه دام علاه».
[٢] المقنعة: ص ١٣ س ٢٩.
[٣] المقنعة: ص ١٣ س ٣٤.