رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٤٣ - نصوص كلمات الأصحاب
و قال القاضي النعمان عند عدّ إحدى و خمسين ركعة: (و ثلاث ركعات للوتر) [١] انتهى. و ذكر المحدّث النوريّ- ;- عن الدعائم:
(و الوتر ثلاث ركعات) [٢] و في الكتابين اختلاف في مواضع الركعات و قال- أيضا في نقل عمل النبي ٦ في الليل-: (حتى إذا قرب الصبح أوتر بثلاث ركعات) [٣]. و قد تكرّر منه في كتابه الآخر، و هو تأويل الدعائم فيما يلفّقه من التأويلات الباطنيّة، ذكر أنّ (الوتر ثلاث ركعات). أنظر تأويل الدعائم [٤].
و قال في دعائم الإسلام: (و عن جعفر بن محمد (صلوات اللّه عليهما) أنّه قال في قول اللّه عز و جل «وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ» [٥] قال: الشفع:
الركعتان، و الوتر: الواحد التي يقنت فيها. إلى آخره. و عن رسول اللّه ٦: أنّه كان يقرأ في الركعتين من الوتر في الأولى سبّح اسم.) [٦] و قال بهذه العبارات في تأويل الدعائم [٧] أيضا و زاد بعد ذكر الآية و الخبر: (تأويل ذلك: أنّ الشفع هما الركعتان الأوليان من الوتر (مثل دعوة النبيّ و الوصيّ) و مثل الوتر، و هي الركعة الثالثة مثل دعوة المهدي. إلى آخره). و يكرّر ذكر هذا التأويل منه في كتابه هذا، فيظهر من القاضي النعمان أنّ الوتر عنده
[١] دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٠٩.
[٢] مستدرك الوسائل: ج ١ ص ١٧٦.
[٣] الدعائم: ج ١ ص ٢١١.
[٤] تأويل الدعائم: ص ٢٠٠ و ص ٣٥٨ و ص ٣٦١.
[٥] الفجر: ٣.
[٦] الدعائم: ج ١ ص ٢٠٥.
[٧] تأويل الدعائم: ص ٣٥٨.