رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٤٩ - نصوص كلمات الأصحاب
بعده في الحالتين معا) [١]: انتهى. فترى أنّه قد أهمل ذكر الشفع في ثلاثة من كتبه: الاقتصاد، و عمل يوم و ليلة، و المبسوط، كما أنّه أهمل ذكر الشفع و الوتر معا في كتابيه النهاية و الجمل و العقود، و تبعه في هذا الإهمال الصهرشتي [٢] تلميذ الشيخ و ابن حمزة و ابن إدريس و إليك نصوص كلماتهم:
فقال الشيخ في النهاية في ذكر سنن الحضر: (و إحدى عشرة ركعة صلاة الليل، و ركعتان صلاة الفجر) [٣] انتهى و قال في سنن السفر كذلك أيضا.
و قال في الجمل و العقود: (و صلاة الليل إحدى عشرة ركعة في السفر و الحضر) [٤] انتهى.
و قال الشيخ سليمان بن حسن بن سليمان الصهرشتي في كتابه
[١] في المبسوط: ج ١ ص ١٠٤: (و يستحبّ التوجّه بسبع تكبيرات و في أوّل ركعة من صلاة الليل، و في المفردة من الوتر)، و قال في ص ١٣١: (فإن خاف مع ذلك من طلوع الفجر صلّى ركعتين، و أوتر بعدهما.، و من نسي ركعتين من صلاة الليل، ثمّ ذكر بعد أن أوتر قضاهما، و أعاد الوتر).
[٢] قد ظهر منه- دام علاه- أنّه قطب الدين الكيدريّ و كتاب الإصباح (هذا الذي نقلنا عنه) هو للكيدريّ لا للصهرشتيّ- المؤلّف.
[٣] في النهاية في باب النوافل و أحكامها: فإذا انتصف الليل قام إلى صلاة الليل.، ثمّ يصلّي ثمان ركعات.، فإذا فرغ منها صلّى ركعتي الشفع.، ثمّ يقوم إلى الوتر.، فإن خاف مع ذلك طلوع الفجر صلّى ركعتين، و أوتر بعدهما، و يصلّي ركعتي الفجر، ثمّ يصلّي ركعتي الغداة، ثمّ يقضي الثمان ركعات. و قد نسي ركعتين من صلاة الليل، ثمّ ذكر بعد أن أوتر قضاهما، و أعاد الوتر. «منه دام علاه».
[٤] الجمل و العقود: ص ١٧٤.