رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٨ - أقوال الصحابة و التابعين في الوتر

أيضا [١]، و الأمر في ذلك سهل) [٢].


[١] لم أقف على ما أشار إليه صاحب الجواهر، إلّا أنّ ذلك محتمل في رواية زرارة المعدودة برقم ٧٠- المؤلّف.

هذا غير محتمل في رواية زرارة للتصريح فيه بأنّ من فاتته الأوتار يأتي أوّلا بصلاة الليل الحاضرة، ثمّ يأتي بقضاء الأوتار، و يأتي بصلاة الوتر الحاضرة بعد قضاء الأوتار، فيعلم منه عدم دخول الوتر في صلاة الليل.

نعم، هو محتمل في روايات إسحاق بن عمار و عقبة بن خالد و الحجّال التي تأتي برقم ٤٦ و ٥٩ و ٦٠، و كذا الرواية الآتية برقم ٦٨، فان التعابير الواردة في هذه الروايات «صلّ صلاة الليل و أوتر، صلّى صلاة الليل و أوتر، صلّى صلاته و أوتر» يحتمل أن تكون أمرا بإتيان موظّفة الليل وترا، أو حكاية عن الإتيان كذلك، كما يحتمل أن تكون أمرا بالوتر، منضمّة إلى صلاة الليل، أو حكاية عن الإتيان كذلك، فالمراد فيها مشتبه. «منه دام علاه».

[٢] جواهر الكلام: ج ٧ ص ٦١.

أقوال الصحابة و التابعين في الوتر