رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٩ - أقوال الصحابة و التابعين في الوتر
قال العينيّ: (و قد وقع الاختلاف في أعداد ركعاته ٦ بالليل من سبع و تسع و إحدى عشرة و ثلاث عشرة إلى سبع عشرة ركعة قدر عدد ركعات الفرض في اليوم و الليلة) [١].
و قال ابن حزم: (مسألة: و أفضل الوتر من آخر الليل، و تجزي ركعة واحدة، و الوتر و تهجّد الليل ينقسم على ثلاثة عشر وجها، أيّها فعل أجزأه) [٢] و الظاهر أنّ قوله: (و تهجّد الليل) عطف تفسيريّ للوتر، ثمّ يذكر الوجوه الثلاثة عشر، مع ما يستدلّ له من الأحاديث، و استدلاله في كثير منها لا يخلو من الضعف، و قد استدلّ بحديث واحد لأقوال متعدّدة، و لكنّه هو يقول بالتخيير في الوجوه الثلاثة عشر و قال العلّامة- ;- في المنتهى بعد نقل القول المشهور عند الإماميّة-: (. ثمان ركعات منها صلاة الليل، و اثنتان للشفع يسلّم فيها، ثمّ يوتر بواحدة، ذهب إليه علماؤنا.
و ممّن قال: إنّ الوتر واحدة: عثمان بن عفّان و سعد بن أبي
[١] عمدة القارئ في شرح صحيح البخاري: ج ٧ ص ٨.
[٢] المحلّى: ج ٣ ص ٤٢.