رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٧٦ - النوع الثاني ما فيه استعمال الوتر في الثلاث بدلالة لفظيّة
الثالثة الحمد و الم السجدة، و في الرابعة الحمد و «يا أيّها المدّثر»، و في الخامسة الحمد و حم السجدة، و في السادسة الحمد و سورة الملك، و في السابعة الحمد و يس، و في الثامنة الحمد و الواقعة، ثمّ توتر بالمعوّذتين و «قل هو اللّه أحد») [١].
٢٠- المجلسيّ عن مجالس الصدوق [٢]: (.، عن أبي عبيدة الحذّاء، عن أبي جعفر الباقر ٧، قال: «من أوتر بالمعوّذتين، «قل هو اللّه أحد» قيل له: يا عبد اللّه أبشر، فقد قبل اللّه و ترك»).
قال المجلسيّ [٣]- ;-: ( «بيان» الظاهر أنّ: المراد بالوتر الركعات الثلاث، كما هو ظاهر أكثر الأخبار، فالمراد: إمّا قراءة المعوّذتين في الشفع، و التوحيد في مفردة الوتر، أو قراءة الثلاث في كلّ من الثلاث، و الأوّل أظهر) [٤]. انتهى.
٢١- الشيخ: (عن الحسين بن سعيد، عن يعقوب بن يقطين،
[١] مصباح المتهجّد: ص ٢٤٠، بحار الأنوار: كتاب الصلاة ح ١ ج ٨٧ ص ١٩٤.
[٢] و هو الأمالي له فقال في المجلس الرابع عشر ص ٥٨، و ثواب الأعمال له ص ١٥٧:
(أبي- ;- قال حدثني أحمد ابن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن حسّان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي جعفر ٧ قال: «من أوتر. إلى آخره»). المؤلّف.
[٣] تفسير العلّامة المجلسيّ- (قدّس سرّه)- للخبر مبنيّ على اختياره من سائر الأخبار، كون الوتر هو مجموع الركعات الثلاث، و إلّا فالخبر بنفسه لا يدلّ على ما أفاد، فلا يصح عدّة من الأخبار الدالّة عليه. و ليت شعري، أي فرق بين روايتي أبي عبيدة، و أبي الجارود حتى يستدلّ بالأولى، و ينكر دلالة الثانية!؟ «منه دام علاه».
[٤] بحار الأنوار: كتاب الصلاة ج ٨٧ ص ١٩٤.