رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٨٢ - النوع الثاني ما فيه استعمال الوتر في الثلاث بدلالة لفظيّة

المجموع وترا، و الأمر بزيادة الركعة على الركعتين، و تذكير الضمير في قوله ٧: «و اجعله وترا» و لا يقول: و اجعلها وترا- مع أنّ الركعة هي المذكورة في الكلام- يدلّ على أنّ الضمير المذكّر راجع إلى المجموع [١]، و هو ثلاث ركعات، فيجعل وترا.

و المورد من موارد العدول في النيّة، و من قبيل: من أدرك ركعة من الوقت، لأنّه بالعدول أدرك ركعتين من الوتر في وقته، فليتمّه كما أمره ٧.

و كيف كان، سواء كان ما صلّاه نافلة الفجر- كما فسّرنا-، أو من نافلة الليل كما قاله الفيض- (قدّس سرّه)- تدلّ الرواية على أنّ الوتر ثلاث ركعات.

٢٨- الشيخ: (عن الحسين بن سعيد، عن منصور، عن مولى لأبي جعفر ٧، قال: قال: «ركعتا الوتر، إن شاء تكلّم بينهما و بين الثالثة، و إن شاء لم يفصل») [٢] [٣].

٢٩- الشيخ: (و عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «القنوت في المغرب في الركعة الثانية، و في العشاء و الغداة مثل ذلك، و في الوتر في الركعة‌


[١] تذكير الضمير لا يدلّ على كون المرجع هو المجموع لجواز كونه الأخير المذكور حكما مثل المجموع، بل يصحّ كون المرجع هو الزائد المذكور معنى.

[٢] «لم يفعل» خ ل.

[٣] التهذيب: ج ٢ ص ١٣٠ ح ٤٩٧، وسائل الشيعة: ب ١٥ من أبواب أعداد الفرائض و نوافلها ح ١٥ ج ٣ ص ٤٨. و أخرجه الشيخ في (صا): ج ١ ص ٣٤٩ ح ١٣١٨ إلّا أنّ فيه: «. إن شئت تكلّم. و إن شئت لم تفعل».