نشر المحاسن اليمانيّة - ابن الديبع الشيباني الشافعي - الصفحة ٣٤ - شعره
| كتابي (تيسير الوصول) الذي حوى | أصول الحديث الست عز نظيره | |
| فمن بمعانيه اعتنى ودروسه | وتحصيله استغنى ودام سروره |
وله في الدعاء للملك الظافر وعامر بن عبد الوهاب :
| آمين آمين لا أرضى بواحدة | حتى أضيف إليها ألف آمينا |
وله في رثائه وأخيه معا :
| أخلاي ضاع الدين من بعد عامر | وبعد أخيه أعدل الناس بالناس | |
| فمذ فقدا ، والله ، والله ، إننا | من الأمن والإيناس في غاية الياس |
وله فيما أوله كاف من أعضاء الإنسان :
| أعضاء ابن آدم فيها ما بأوله | كاف ، وعدتها عشر ، هي الكوع | |
| كف وكتف وكبد كاهل وكلى | وكمرة كفل كعب وكرسوع |
وله في الزبيب الرازقي :
| يا أهل صنعا قد رزقتم جنة | أنهارها حفت بلطف الخالق | |
| ورزقتم فيها زبيبا أبيضا | وبلا نوى فتنعموا بالرازقي |
وله في مقامات الحريري :
| أحب مقامات الحريري لأنها | لدى مسمعي أحلى من المن والسلوى | |
| ولست بهذا القول أول قائل | برئت إلى الرحمن من كذب الدعوى | |
| فقد قال قبلي ابن العجيل لصحبه | بغير تحاش : هذه طبق الحلوى | |
| وكان إماما لا يجازف في الذي | يفوه به فوه ، وحاشاه أن يغوى |
وقد أجاز لمن أدرك حياته أن يروي عنه فقال :
| أجزت لمدركي وقتي وعصري | رواية ما تجوز روايتي له | |
| من المقروء والمسموع طرا | وما ألفت من كتب قليله | |
| وما لي من مجاز من شيوخي | من الكتب القصيرة والطويله | |
| وأرجو الله يختم لي بخير | ويرحمني برحمته الجزيله |