نشر المحاسن اليمانيّة - ابن الديبع الشيباني الشافعي - الصفحة ٢٤٩ - خاتمة كتاب النشر الشعرية
| باصوله وفروعه وبطونه | أهل الوفا والجود والاحساب | |
| وكذاك مكة والمدينة ثم من | فيها [٥٢] ابن كلاب | |
| وسخاء قحطان وحسن طباعهم | ومكارم الأخلاق والآداب | |
| وكذا وصاب وكل من هو ساكن | معروف اسم في جهات وصاب | |
| والله أسأله رضاه ورحمة | للوالدين ولي وللأحباب | |
| ولكل عبد مسلم أو مؤمن | ولسائر الإخوان والأصحاب |
[٥٢] بعدها فراغ في الأصل بمقدار كلمتين ، ثم جاءت كلمة (بن) محذوفة ألف الوصل ، وقد كتب مقابله في الهامش : كذا الأصل. ولعل الشطر الثاني يقال : «فيها الحجابة سلّم ابن كلاب».
[٥٣] محمود شكري بن عبد الله بن شهاب الدين محمود الآلوسي الحسيني ، أبو المعالي (١٢٧٣ ـ ١٣٤٢ ه) ـ (١٨٥٧ ـ ١٩٢٤ م) : مؤرخ عالم بالأدب والدين ، من دعاة الإصلاح ، ولد في رصافة بغداد ، وأخذ العلم عن أبيه وعمه وغيرهما. وتصدر للتدريس في داره وفي بعض المساجد ، وحمل على أهل البدع في الإسلام ، برسائل ، فعاداه كثيرون وسعوا به لدى والي بغداد ، فكتب فيه إلى السلطان العثماني ، فصدر الأمر بنفيه إلى الأناضول ، فلما وصل إلى الموصل (سنة ١٣٢٠ ه) منعه أعيانها من تجاوزها ، وكتبوا إلى السلطان يحتجون ، فسمح له بالعودة إلى بغداد ، فعاد ، ولما نشبت الحرب العامة الأولى وهاجم البريطانيون العراق ، انتدبته الحكومة العثمانية للسفر إلى نجد ، والسعي لدى الأمير عبد العزيز ال سعود (ملك المملكة العربية السعودية بعد ذلك) للقيام بمناصرتها ، فقصده الآلوسي سنة (١٣٣٣ ه) عن طريق سورية والحجاز ، فأحفق في مسعاه ، فلزم بيته عاكفا على التأليف والتدريس ، واحتل البريطانيون بغداد (سنة ١٣٣٥ ه) فعرضوا عليه قضاءها ، فزهد فيه انقباضا عن مخالطتهم ، وتوفي في بغداد ، وله ٥٢ مصنفا. (الأعلام ٧ / ١٧٢ ـ ١٧٣).