نشر المحاسن اليمانيّة
(١)
المقدمة في كتاب نثر اللآلئ السنية على نشر المحاسن اليمانية
٥ ص
(٢)
أ ـ عصره ومجمل الأحداث فيه
٧ ص
(٣)
ب ـ اسمه ونسبه
٢٥ ص
(٤)
مولده ـ نشأته ـ حجه
٢٦ ص
(٥)
موجز عن حياته ـ وفاته
٢٧ ص
(٦)
جهاده
٢٩ ص
(٧)
تعصبه لقومه وإخلاصه لهم
٣٠ ص
(٨)
شعره
٣١ ص
(٩)
مكانته العلمية
٣٥ ص
(١٠)
أساتذته
٣٦ ص
(١١)
تلامذته
٣٩ ص
(١٢)
مؤلفاته الدينية والتاريخية
٤٠ ص
(١٣)
ج ـ كتابه نشر المحاسن اليمانية
٤٥ ص
(١٤)
توثيق نسبته إلى مؤلفه
٤٥ ص
(١٥)
وصف نسخة المخطوطة المأخوذ عنها ورسمها الإملائي
٤٩ ص
(١٦)
رواميزها
٥٣ ص
(١٧)
د ـ العمل في التحقيق وضوء على أهمية الجهد المبذول فيه ونثر اللآلئ عليه ونشره
٥٦ ص
(١٨)
خطبة كتاب نشر المحاسن اليمانية في سبب تأليفه وتسميته وأقسامه
٦٥ ص
(١٩)
الباب الأول
٦٩ ص
(٢٠)
في شرح خصائص اليمن وفضائله وما فيه من الخيرات
٦٩ ص
(٢١)
فصل في إجماع أهل الفلك والعرب على نسبة نصف البروج الاثني عشرية ونجومها إلى اليمن
٧١ ص
(٢٢)
فصل في أجزاء اليمن وما فيها من المنافع والفضائل والخير
٧٥ ص
(٢٣)
فصل في معادن اليمن
٨٠ ص
(٢٤)
فصل في طبيعة اليمن
٨٣ ص
(٢٥)
فصل في الآثار اليمنية من حصون ومساكن ومدائن
٨٥ ص
(٢٦)
فصل في الأنبياء في اليمن
٩٦ ص
(٢٧)
فصل في الأولياء في اليمن والعلماء الأخيار والفضلاء الأبرار فيه
١٠٠ ص
(٢٨)
الباب الثاني
١١١ ص
(٢٩)
في ذكر الآثار العلوية كالشمس والقمر والسماوات والسحاب والمطر والرعد والبرق والزلازل والرياح الأربع ، وجهات هبوبها ، وصفاتها ، وما يحمد منها وما يذم ، وما جاء في الجنوب المنسوبة إلى اليمن
١١١ ص
(٣٠)
فصل في الشمس والقمر
١١١ ص
(٣١)
فصل في المطر
١١٢ ص
(٣٢)
فصل في الرعد والبرق
١١٣ ص
(٣٣)
فصل في فوائد مناسبة لما مضى من الآثار العلوية
١١٤ ص
(٣٤)
فصل في ذكر الرياح الأربع وجهات هبوبها وصفاتها وحمدها وذمها ، وريح الجنوب اليمنية منها
١٢١ ص
(٣٥)
فصل في بركة الجنوب ، وأسباب تسمية كل ريح ، وأحاديث الأدعية عند هبوبها
١٢٥ ص
(٣٦)
الباب الثالث
١٢٩ ص
(٣٧)
في ذكر نسب القحطانية
١٢٩ ص
(٣٨)
فصل في اقتسام الأرضين بين أبناء نوح
١٣٠ ص
(٣٩)
فصل في وصية هود لابنه قحطان وقيامه بها من بعده
١٣٢ ص
(٤٠)
فصل في وصية قحطان لابنه يعرب
١٣٢ ص
(٤١)
فصل في موت قحطان وتنفيذ ابنه يعرب وصيته وانتشار ذريته في اليمن
١٣٣ ص
(٤٢)
فصل في وصية يعرب لابنه يشجب
١٣٤ ص
(٤٣)
فصل في وصية يشجب لابنه عامر
١٣٥ ص
(٤٤)
فصل في قيام سبأ الأكبر بالمملكة بعد أبيه
١٣٥ ص
(٤٥)
فصل في وصية سبأ الأكبر
١٣٦ ص
(٤٦)
فصل في ملك حمير وكهلان في اليمن
١٣٨ ص
(٤٧)
الباب الرابع
١٤١ ص
(٤٨)
في ذكر بطون قحطان ومساكنهم في اليمن والشام وغيرهما من البلدان وبيان قبائل حمير وكهلان
١٤١ ص
(٤٩)
فصل في توزع ذرية سبأ الأكبر في البلاد
١٤١ ص
(٥٠)
فصل في ذرية حمير وتوزعها في الشام واليمن وغيرها
١٤٧ ص
(٥١)
فصل في القبائل المتوطنة في جبال اليمن الشرقية
١٥٠ ص
(٥٢)
فصل في القبائل المتوطنة تهامة اليمن الغربية وما قاربها
١٥٢ ص
(٥٣)
فصل في بطون حمير وكهلان
١٥٥ ص
(٥٤)
الباب الخامس
١٥٧ ص
(٥٥)
في ذكر من تولى أمر الحرمين الشريفين وهما مكة ويثرب ومن سكن فيهما من ذرية قحطان
١٥٧ ص
(٥٦)
القسم الأول في ذكر من تولى مكة حرسها الله تعالى
١٥٧ ص
(٥٧)
فصل في عمارة البيت العتيق وحجابته
١٥٩ ص
(٥٨)
فصل في حجابة البيت العتيق لقصي وأولاده
١٦١ ص
(٥٩)
فصل في كسوة البيت العتيق والتسمية بجياد والمطابخ وحفر بئر الأبطح
١٦٤ ص
(٦٠)
فصل في رحلة تبع وموته فيها وتولي ابنه بعده وسيره إلى مكة ثم كسوته البيت
١٦٦ ص
(٦١)
فصل في فضل مكة والبيت العتيق
١٦٩ ص
(٦٢)
القسم الثاني فيمن تولى أمر يثرب وسكنها
١٧١ ص
(٦٣)
فصل في البيعة بخلافة رسول الله
١٧٧ ص
(٦٤)
الباب السادس
١٨٥ ص
(٦٥)
في ذكاء وفطن القحطانيين وكرم طباعهم وملوكهم وعلو هممهم ووقائعهم وشجاعتهم
١٨٥ ص
(٦٦)
فصل في ذكاء وفطن القحطانيين
١٨٥ ص
(٦٧)
فصل في كرم طباعهم في السخاء
١٨٩ ص
(٦٨)
فصل في وفائهم
١٩١ ص
(٦٩)
فصل في شجاعتهم وعلو همتهم
١٩٣ ص
(٧٠)
فصل في كرم طبيعة عمرو بن معديكرب الزبيدي وحسن عقيدته
١٩٨ ص
(٧١)
الباب السابع
٢٠٣ ص
(٧٢)
في ذكر وصاب ومن فيه من القبائل المعروفين والعلماء والصالحين
٢٠٣ ص
(٧٣)
وفيه قاعدة وفصول وخاتمة
٢٠٣ ص
(٧٤)
القاعدة وما يبنى عليها من جواز حكاية النسب بالتسامع مع عدم العلم الحقيقي باتصال نسب القبائل
٢٠٣ ص
(٧٥)
فصل في بطون الأشاعرة
٢٠٥ ص
(٧٦)
فصل في بني يشجب
٢٠٩ ص
(٧٧)
فصل في بعض بطون الكهلانية في الجهات الوصابية
٢٠٩ ص
(٧٨)
فصل في بعض بطون حمير في الجهات الوصابية
٢١١ ص
(٧٩)
فصل في ذكر بلد بني غليس ومن فيها
٢١٤ ص
(٨٠)
فصل في ذكر من في وصاب من الأخيار والصلحاء والأبرار
٢١٧ ص
(٨١)
فصل في أن علم النسب والتاريخ من العلوم المباحة
٢٢٩ ص
(٨٢)
الخاتمة فيما ظهر في وصاب من القصص والأعاجيب والأمور الغرائب
٢٣١ ص
(٨٣)
القصة الأولى ـ في ظهور مدعي للنبوة في عصر المؤلف
٢٣١ ص
(٨٤)
فائدة حول العزلة وملازمة الذكر
٢٣٧ ص
(٨٥)
القصة الثانية ـ في ظهور مدع للعزلة فاعل كل ذميم ومنكر
٢٣٨ ص
(٨٦)
القصة الثالثة ـ في الاختلاف الحاصل في تكفير المعاهدين الإسماعيلية
٢٤٢ ص
(٨٧)
خاتمة كتاب النشر الشعرية
٢٤٨ ص
(٨٨)
تمام الكتاب بحمد الله تعالى والصلاة على رسوله وآله وصحابته أجمعين
٢٥٠ ص
(٨٩)
تاريخ تحرير الكتاب بيد محرره محمود شكري بن عبد الله الآلوسي
٢٥٠ ص
(٩٠)
خاتمة كتاب النثر على النشر
٢٥١ ص
(٩١)
مسرد فهارس الكتاب
٢٥٢ ص
(٩٢)
1 ـ مسرد الآيات القرآنية الكريمة
٢٥٣ ص
(٩٣)
2 ـ مسرد الأحاديث النبوية الشريفة
٢٥٤ ص
(٩٤)
3 ـ مسرد الشعر
٢٥٨ ص
(٩٥)
4 ـ مسرد أعلام الأشخاص والقبائل والأمم
٢٧١ ص
(٩٦)
5 ـ مسرد أعلام الزمان والمكان وما إليهما
٢٨٤ ص
(٩٧)
6 ـ مسرد أسماء الكتب الواردة في متن الكتاب
٢٩٣ ص
(٩٨)
7 ـ مسرد مصادر التحقيق ومراجعه
٢٩٨ ص
(٩٩)
8 ـ مسرد آثار الشارح المحقق
٣٠٧ ص
(١٠٠)
9 ـ مسرد محتويات الكتاب
٣٠٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص

نشر المحاسن اليمانيّة - ابن الديبع الشيباني الشافعي - الصفحة ٢٢ - أ ـ عصره ومجمل الأحداث فيه

وهكذا جاهد في سبيل الله تعالى في الداخل وفي الخارج ، واعتز بالله تعالى فأعزّه ، وأعزّ به المسلمين ، وكيف لا؟! والله تعالى يقول : (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ، وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ) [المنافقون ٦٣ / ٨].

وكان يستهل كتبه بالآية الكريمة : (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) [النمل ٢٧ / ٣٠].

وكان له من الآثار في كل عاصمة من عواصم الإسلام ما يفتخر به الدهر ، فقد بنى واحدا وثمانين جامعا كبيرا ، واثنين وخمسين مسجدا صغيرا ، وخمسا وخمسين مدرسة عامة ، وسبعة معاهد لدراسة القرآن الكريم ، وسبع عشرة تكية لإطعام الفقراء مجانا.

وغير ذلك كثير مما هو قائم حتى الآن ، ولا يستطيع إنكاره أي عدو حاقد أو متفرنج مهووس. ويحفظ التاريخ إلى الأبد لرجل التاريخ مواقفه المشرفة تلك [٢٥].

أما في اليمن فقد عزل السلطان سليمان الأمير إسكندر عن اليمن سنة (٩٢٧ ه‌ ـ ١٥٢٠ م) ، وقد تتابع على إمارتها في عهده رؤساء من الأتراك اللوند ، وهم بحارة الأسطول المجندون من الأناضول ، وكان أولهم (كمال بك) سنة (٩٢٧ ه‌ ـ ١٥٢١ م) الذي صرع على أيدي جنوده سنة (٩٣٠ ه‌ ـ ١٥٢٤ م) فخلفه (إسكندر) ، ثم تلاه (حسين بك) سنة (٩٣١ ه‌ ـ ١٥٢٤ م) ، ثم تبعه (الروملي مصطفى) سنة (٩٣٥ ه‌ ـ ١٥٢٩ م) ، ثم عقبه (سيد علي بك) لبضعة أشهر في سنة (٩٣٥ ه‌ ١٥٢٩ م) ، وجاء بعده آخر أمراء اللوند حكما في اليمن (إسكندر) من سنة (٩٣٧ ـ ٩٤٣ ه‌) ـ (١٥٣٠ ـ ١٥٣٦ م).

ثم أسند السلطان سليمان الأول حكم اليمن إلى ولاة من العثمانيين بدأهم ب (بهرام بك) سنة (٩٤٣ ه‌ ـ ١٥٣٦ م). ولم يكن حظ هؤلاء في اليمن أفضل من سابقيهم اللوند ، فقد عجزوا من جهة عن حسم الخلافات بين الجنود من الإنكشارية أنفسهم ، الذين وفدوا إلى اليمن من مصر في جيش السلطان سليم الأول ، وكذلك لم يتمكنوا من جهة أخرى من إطفاء الفتن التي كانت تشتعل في اليمن بين حين وآخر ، وهذا ما سبب الفشل الذريع لمعظم هؤلاء الولاة الأتراك ، حتى لو كانوا ممن عرفوا بحسن التدبير ، ففقد كل منهم مركزه ومكانته


[٢٥] رجال ومواقف تحت راية الإسلام ص ٢٧٤ ـ ٢٧٧