نشر المحاسن اليمانيّة - ابن الديبع الشيباني الشافعي - الصفحة ٨٩ - فصل في الآثار اليمنية من حصون ومساكن ومدائن
مأرب [١٠٠] مدينة ملوك حمير. ومنها صرواح [١٠١] لسعد بن خولان [١٠٢]. ومنها
[١٠٠] مأرب : العاصمة السبئية المشهورة ، وتقع إلى الشرق من صنعاء على مسافة مئة وسبعين كيلومترا ، وفيها قصر مأرب ، وهو قصر عظيم عالي الجدران ، وفيه قال الشاعر :
| أما ترى مأربا ما كان أحصنه | وما حواليه من سور وبنيان | |
| ظل العبادي يسقى فوق قلته | ولم يهب ريب دهر جد خوّان | |
| حتى تناوله من بعد ما هجعوا | يرقى إليه على أسباب كتّان |
وقال جهم بن خلف :
| ولم تدفع الأحساب عن ربّ مأرب | منيّته وما حواليه من قصر | |
| ترقى إليه تارة بعد هجعة | بأمراس كتان أمرّت على شزر |
(معجم البلدان ٥ / ٣٨ والبلدان اليمانية ٢٣٩ ، ٢٤٤).
[١٠١] صرواح : بلدة خاربة أثرية في اليمن ، في بطن وادي جهم من بني جبر وأعمال خولان ، كانت العاصمة الأولى للدولة السبئية ، وتبعد غربا عن مأرب بنحو أربعين كيلومترا تقريبا ، وفيها قصر صرواح قرب مأرب ، يقال : إنه من بناء سليمان بن داوود ٨ ، وأنشد ابن دريد لبعضهم في أماليه :
| حل صرواح ، فابتن ، في ذراه | حيث أعلى شعافه ، محرابا |
(معجم البلدان ٣ / ٤٠٢ والبلدان اليمانية ١٦٣).
[١٠٢] سعد بن خولان : قال ابن الدمينة : سعد بن خولان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، وهو الذي تملك بصرواح ، وأنشد لبعض أهل خولان :
| وعلى الذي قهر البلاد بعزة | سعد بن خولان أخي صرواح |
وقال عمرو بن زيد الغالبي من بني سعد بن سعد :
| أبونا الذي أهدى السروج بمأرب | فآبت إلى صرواح يوما نوافله | |
| لسعد بن خولان رسا الملك واستوى | ثمانين حولا ثم رجت زلازله |
(معجم البلدان ٣ / ٤٠٢ والبلدان اليمانية ١٦٣).