نشر المحاسن اليمانيّة - ابن الديبع الشيباني الشافعي - الصفحة ٢٠٧ - فصل في بطون الأشاعرة
وأما الركب أولاد أنعم بن الأشعر ، فمنهم بنو نمر [١٧] ولا يعرف هذا الاسم إلا للركب الذي بجبل المرثاة (بالثاء المثلثة) ، وهو جبل ما بين قرصان وقوارير.
ومنهم الرمالة وبلدهم ممتد من الخوخة [١٨] قرية من تعز إلى السلامة [١٩] عليا حيس [٢٠].
وقال أبو زياد ، فأما ديار همدان وأشعر وكندة وخولان فإنها مفترشة في أعراض اليمن ، وفي أضعافها مخاليف وزروع وبها بواد وقرى مشتملة على بعض تهامة وبعض نجد اليمن في شرقي تهامة ، وهي قليلة الجبال مستوية البقاع» ولعل ما أثبته هو الصحيح ، لأن الأشاعرة سكنوا كما رأينا بنجد اليمن ويراجع في ذلك كله : (معجم البلدان ٥ / ٢٦٥) ، و (البلدان اليمانية ٢٧٠) ، و (شعر عمرو بن معديكرب الزبيدي تحقيق مطاع الطرابيشي ص ٨٢).
[١٦]؟؟؟ : هكذا في الأصل ، وقد تكون ما أثبت أو غيره.
[١٧] بنو نمر : في الأصل : بنوا نمر ، وهو تحريف.
[١٨] في الأصل : (الحوحنه؟؟؟ ، وفي (طرفة الأصحاب ٣٨ ، ٣٩ : الحوبحته؟؟؟) ، وفي (العسجد المسبوك ص ١٠٠ : الخوهة) ، وفيه (ص ٣٤٥ : الحوحية) كما في الأصل ، والمثبت من (حدائق الأنوار ص ١٢٩٦) إذ قال : حيس بلدة مشهورة من تهامة جنوب زبيد وفرضتها (الخوخة) على ساحل البحر الأحمر ، وفي (المدارس الإسلامية ص ٧٧ ، و٢٣٠ قوله «مسجد الخوهة (الخوخة)».
[١٩] السلامة : قرية السلامة في وادي نخلة ، وتقع شرق مدينة حيس وفيها المدرسة الصلاحية (المدارس الإسلامية في اليمن ١٧٢).
[٢٠] حيس : هو بلد وكورة من نواحي زبيد باليمن ، بينها وبين زبيد نحو يوم للمجدّ ، وهو كورة واسعة ، وهي للراكب من الأشعريين (معجم البلدان ٢ / ٣٣٢) ، وحيس بلدة عامرة في تهامة وهي مركز الناحية التي سميت باسمها ، وهي من أعمال زبيد وتشتهر بصناعة الأواني الخزفية المعروفة بالحيسي نسبة إلى حيس (البلدان اليمانية ٩٩).