منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٠١ - حريق سنة ٨٠٢ ه وعمارة بيسق الظاهري
][١] الجانب الغربي ، فاتصلت [٢] منه بالسقف ، وعم الحريق الجانب الغربي ، وبعض الرواقين [٣] المقدمين من الجانب الشامي إلى محاذاة باب العجلة [٤] ، بما كان من السقوف والأساطين. وانطفت النار هناك.
وسبب وقوفها هناك : أنّ سيلا جاء قبل الحريق ، في يوم الخميس العاشر من جمادى الأولى من السنة المذكورة ، ودخل المسجد ، وبلغ إلى القناديل ، وهدم عمودين في المسجد ودورا [٥] كثيرة ، ومات فيه تحت الغرق والهدم نحو ستين إنسانا ، وهدم اسطوانتين هناك فسقط ما يحاذيهما من السقف. وكان / هذا سبب وقوف النار (عن أن تعم) [٦] المسجد.
قلت : كذا قاله [٧]. ولم يذكر [٨] في أي يوم ، ولا في أي شهر [٩]. والله أعلم.
قال : فكتب بذلك إلى صاحب مصر السلطان فرج بن برقوق [١٠]
[١] زيادة من (د).
[٢] في (د) «والتصق».
[٣] في (ج) «الرواق».
[٤] باب العجلة : كان من أبواب الحرم المكي الشمالية بجانب الشامي ، وسمي بذلك لكونه عند دار العجلة في حد المسفلة والمعلاة. الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٣٨٤.
[٥] في (ب) «وهدم دورا». وفي (ج) «وهد دورا».
[٦] في (ج) «على أن يعم».
[٧] الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٣٦٥.
[٨] في (ب) ، (ج) «يقل».
[٩] وذكر النجم بن فهد : «أنه في ليلة الخميس عاشر جمادى الأولى». ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٤٢٠.
[١٠] فرج بن برقوق بن آنص الملك الناصر. تسلطن مرتين : الأولى وعمره عشر سنوات في نصف شوال سنة ٨٠١ ه. وفر عن السلطة سنة ٨٠٨ ه. ثم أعيد في