منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٥٦ - ولاية داود بن عيسى وأخيه مكثر بن عيسى ٥٧٠ ـ ٥٩٧ ه
الرّمم [١] والجلود. ثم فرج الله بصدقة جاءت [٢] من الخليفة المستضيء العباسي في الحج».
وفيها [٣] دخل سيل عظيم إلى الحرم من باب بني شيبة. ولم يعهد قبله سيل دخل من ذلك الباب.
رجع :
ولم يزل عيسى بن فليتة إلى أن توفي سنة خمسمائة وسبعين [٤]. وفي حج هذه السنة وقعت بين عيسى وأمير الحج العراقي مقاتلة بالزاهر [٥].
وكان الحج العراقي جاء مكة على غفلة يوم عرفة في ثمانية عشر يوما.
[ولاية داود بن عيسى وأخيه مكثر بن عيسى ٥٧٠ ـ ٥٩٧ ه]
ولما توفي عيسى بن فليتة ، ولي مكة بعده ابنه داود بن عيسى [٦].
واستمر إلى ليلة النصف من رجب الأصم سنة / خمسمائة وإحدى
[١] في (د) «الدم». كما في اتحاف الورى في حوادث سنة ٥٦٩ ه. ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ٥٣٤.
[٢] في (ب) ، (د) «وجاء».
[٣] يعني السنجاري سنة ٥٥٩ ه. والصحيح سنة ٥٦٩ ه. انظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٢٦٥ ، العقد الثمين ١ / ٢٠٧ ، ٦ / ٤٦٩ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ٥٣٥. وبدليل وصول صدقات الخليفة المستضيء.
[٤] الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ١٩٨ ، العقد الثمين ٦ / ٤٦٥ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ٥٣٦.
[٥] انظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٢٣ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ٥٣٥.
[٦] الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ١٩٨ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ٥٣٦ ، ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٥٣٤.