منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٩٨ - موقعة الزبارة سنة ٧٩٨ ه
ومن شعره قوله :
| لا يلمع البرق من تلقاء ديارهم | إلّا ولي نظر [١] بالدمع هطال | |
| ولا تذكّرت [٢] يوما من جمالهم | إلّا وداخلني [٣] خوف وإذلال | |
| أحباب قلبي وما الأحباب غيرهم | إن استحالت من الأحباب أحوال | |
| بحرمة الضيف والجار القديم ومن | وافاكم يا أهل [٤] الحيّ أطفال | |
| لا تقتلوني بلا ذنب ولا سبب | وتزعمون بأنّ الناس قد قالوا | |
| لا خفّف [٥] الله عنهم إن هم [٦] سكتوا | ما لذة العيش إلّا القيل [٧] والقال | |
| عشقتكم وجلابيب الصّبا قشب | فكيف أرحل عنكم وهي أسمال | |
| إن متّ شوقا ولم أظفر بوصلكم | كم تحت هذي القبور الدّرس آمال | |
| واحيرتي مات حظّي من جمالهم [٨] | وللحظوظ [٩] كما للنّاس آجال | |
| والله لو لا قيود في قوائمنا | من الجميل وفي الأعناق أغلال | |
| لكان لي في بلاد الله متّسع | وللملوك ولايات وإعزال |
[١] في (ب) «النظر».
[٢] في (د) «تذكرن».
[٣] في (د) «وأدخلني».
[٤] في (د) «أهيل».
[٥] في (ب) «حقق».
[٦] في (ب) ، (ج) «انهم».
[٧] في (د) «القليل». وهو خطأ.
[٨] في (د) «حماهم».
[٩] في (ب) «والحظوظ».