منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢١٧ - ولاية أبي الفتوح الحسن بن جعفر الحسني ٣٨٤ ـ ٤٣٠ ه
طاعته.
وقيل : إن أخا لأبي الفتوح تغلب على مكة في مدة [١] عصيان أبي الفتوح على الحاكم (إلى أن ردّه بعد أن أطاعه.
وكان عصيان أبي الفتوح للحاكم) [٢] صاحب مصر سنة أربعمائة وواحد [٣] ، وقيل سنة أربعمائة واثنين [٤].
وسبب ذلك على ما ذكره الفاسي [٥] :
«أن الوزير أبا القاسم المغربي [٦] ، لما قتل الحاكم أباه هرب منه [٧] (إلى آل الجراح) [٨]. واستجار بهم. فبعث الحاكم إليهم من
حزم ـ الجمهرة ٤٧.
[١] في (أ) ، (ج) «زمن». والاثبات من (ب) ، (د).
[٢] ما بين قوسين سقط من (د). والحاكم المقصود في هذه الحادثة هو الحاكم بأمر الله العبيدي الرافضي الباطني.
[٣] ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٤٨٩.
[٤] ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٤٩٠.
[٥] الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٣٠٨ ـ ٣٠٩ ، العقد الثمين ٤ / ٧٠. وانظر : ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ٤٣٦.
[٦] أبو القاسم المغربي : أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين المغربي. ولد بمصر سنة ٣٧٠ ه. وكان أبوه من أصحاب سيف الدولة الحمداني ، فسار الى مصر وتولّى بها. فقتله الحاكم العبيدي. وهرب أبو القاسم فكان دوره في حركة آل الجراح. وقصد بعد ذلك العراق ، وقصد فخر الملك ثم قراوش بالموصل ، ووزر لمؤيد الملك الرخجي. وكان خبيثا محتالا حسودا. انظر : ابن الأثير ـ الكامل في التاريخ ٧ / ٣١٤. كما وزر لابن مروان سنة ٤٦٥ ه. ابن الأثير ـ الكامل ٧ / ٣١٦. وتوفي سنة ٤١٨ ه. ابن كثير ـ البداية والنهاية ١٢ / ٢٣.
[٧] في (د) «منهم».
[٨] آل الجراح : من طيء. تولوا رئاسة جنوب الشام ـ فلسطين ـ أيام العبيديين. وظهر منهم مفرج بن دغفل بن الجراح الطائي وأبناؤه. وبالأخص حسان بن