منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦١ - سيل أبي شاكر
النصري [١] ، السابق ذكره.
ثم إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي [٢] ، خال هشام بن عبد الملك ، وذلك سنة مائة وست ، وولي مع مكة المدينة. ودامت ولايته على مكة إلى سنة مائة وثلاث عشرة.
ثم وليها أخوه محمد بن هشام [٣] ، ودامت ولايته على ما قيل إلى سنة مائة وخمس وعشرين /.
وفي سنة مائة وتسعة عشر حج بالناس أبو شاكر مسلمة بن هشام ابن عبد الملك [٤].
[سيل أبي شاكر]
وفي ابتداء سنة مائة وعشرين دخل المسجد الحرام سيل عظيم ، فقال الناس : «سيل أبي شاكر [٥]».
وقد ذكر الفاكهي [٦] أن ممن ولي مكة لهشام بن عبد الملك [نافع ابن][٧] علقمة الكناني السابق ذكره في خلافة عبد الملك [٨].
وممّن وليها على الشكّ في خلافة عبد الملك أو أحد أولاده
[١] في (ج) «الفهري» وهو خطأ. فالخلاف بين النصري ، والنضري كما سبق.
[٢] الفاسي ـ العقد الثمين ٣ / ٢٦٧.
[٣] ولي مع مكة المدينة والطائف ابن جرير الطبري ـ تاريخ ٧ / ٦٦٧ ، الفاسي ـ العقد الثمين ٢ / ٣٨٢.
[٤] وحج معه ابن شهاب الزهري. الطبري ـ تاريخ ٧ / ٦٦٧.
[٥] الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٤٢١ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ١٥٣.
[٦] أخبار مكة ٢ / ٢٠٩.
[٧] ما بين قوسين من (د). والفاكهي ـ أخبار مكة ٢ / ٢٠٩.
[٨] في هذا الكتاب.