منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٣٠ - لطيفة
عن أبي محمد اسحاق بن نافع الخزاعي ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن المكي ، عن محمد بن العباس المكي ، قال : أخبرنا بعض المشايخ المكيين أن داود بن عيسى بن موسى لما ولي مكة والمدينة ، أقام بمكة ، وولى ابنه سليمان المدينة ، فأقام بمكة عشرين شهرا ، فكتب إليه أهل المدينة.
وقال الزبير بن أبي بكر [١] : كتب إليه يحيى بن مسكين بن قيس ابن أيوب بن مخراق ، يسأله التحول إليهم [٢] ، ويعلمه أن مقامه بالمدينة أفضل من مقامه بمكة. وهذا صورة ما قاله [٣] :
| أداود قد فزت بالمكرمات | وبالعدل في بلد المصطفى | |
| وصرت ثمالا لأهل الحجاز | وسرت بسيرة أهل التّقى / | |
| وأنت المهذّب من هاشم | وفي منصب العزّ والمرتجى | |
| وأنت الرضا للذي نابهم | فعدلك فينا هو المنتهى [٤] | |
| وبالفيء أغنيت أهل الحجاز [٥] | وفي كلّ حال ونجل [٦] الرضى |
[١] غير مقروء في (أ) فحواشي ص ١٦٦ مطموسة. وفي (ب) ، (ج) «بكار». والاثبات من (د) والفتوحات المكية ، ابن عربي ـ المسامرة ١ / ٣٧٢.
[٢] في (ب) ، (ج) «إليه». والاثبات من (أ) ، (د) كما في المسامرة.
[٣] انظر بالاضافة الى المسامرة ١ / ٣٧٢ ، والفتوحات المكية : الفاكهي ـ أخبار مكة ٣ / ٢٩٣ ـ ٢٩٨ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ٢٥ ، ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٣٨٠.
[٤] شطر هذا البيت الشطر الثالث وما بعده في (ج). والشطر لما بعده شطر هذا البيت.
[٥] في (ب) «الخصاص». كما في الفتوحات والمسامرة وغاية المرام ، واتحاف الورى.
[٦] في (ب) «فأنت» خلاف النسخ الأخرى ، والمسامرة ، والفتوحات.