منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٦٣ - مقتل المتوكل
[جمرة العقبة]
وذكر الفاسي [١] عن الأزرقي [٢] : «أن جمرة العقبة زالت عن موضعها الأصلي ، أزالها جهال الناس برميهم الحصى في غير محله ، فردها إلى موضعها الذي لم تزل عليه اسحاق بن سلمة الصايغ ، الذي أرسله المتوكل لما يتعلق بأمر الكعبة. وبنى وراءها جدارا أعلى منها ، ومسجدا متصلا بذلك الجدار ، لئلا يصل إلى أعلاها من يريد الرمي ، لأن السنة في الرمي أن يكون من بطن الوادي». ـ انتهى ملخصا.
[إجراء عين عرفة]
وفي زمن المتوكل غارت عيون مكة ، فكتب إليه في ذلك ، فأرسل بمائة ألف دينار لإجراء عين عرفة ، فشرعوا في تنظيفها ، إلى أن جرت. ـ كذا قاله القطب الحنفي [٣] عن السيوطي [٤] وابن فهد [٥] ، وابن كثير [٦].
قال : وهي عين زبيدة ، وذلك في سنة مائتين وأربع وأربعين [٧].
[مقتل المتوكل]
واستمر المتوكل إلى أن قتل سنة [مائتين وسبع
[١] الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٤٧١.
[٢] أخبار مكة ١ / ٢١٣.
[٣] القطب الحنفي النهروالي في الاعلام.
[٤] تاريخ الخلفاء ٣٤٨.
[٥] النجم عمر بن فهد ـ اتحاف الورى في أخبار أم القرى ٢ / ٣٢٥.
[٦] البداية والنهاية ١٠ / ٣٤٦. وانظر في ذلك : ابن الأثير ـ الكامل في التاريخ ٥ / ٢٩٩.
[٧] عند ابن الأثير في الكامل سنة ٢٤٥ ه ، ٥ / ٢٩٩.