منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٨٥ - حركة محمد بن سليمان العلوي سنة ٣٠١ ه
وتوفي سنة مائتين وخمس وتسعين [١].
[أخبار مكة وولاتها في خلافة المقتدر ٢٩٥ ـ ٣٢٠ ه]
فولي الخلافة أخوه المقتدر بالله جعفر وله ثلاث عشرة سنة ، ولم يل أمر الأمة صبي قبله [٢] ، وخلع بعد أيام [٣].
[حركة محمد بن سليمان العلوي سنة ٣٠١ ه]
قال في الوقائع [٤] : «وفي سنة ثلاثمائة وواحد ، وقع في الموسم أن محمد بن سليمان من ولد محمد بن داود العلوي [٥] خطب لنفسه بالإمامة في مكة ، وخلع [٦] طاعة العباسيين ، فكان أول خطبته :
الحمد لله ، الذي أعاد الحق إلى نظامه ، وأبرز زهر الإسلام من أكمامه [٧] ، وكمل دعوة خير الرسل [٨] بأسباطه لا بني أعمامه ، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وكف عنهم ببركته أمر المعتدين ،
[١] القضاعي ـ تاريخ ٤٨٦ ـ ٤٨٧ ، ابن الأثير ـ الكامل في التاريخ ٦ / ١١٨ ـ ١١٩.
[٢] انظر : المسعودي ـ التنبيه والإشراف ٣٢٨ ، الخطيب البغدادي ـ تاريخ بغداد ٧ / ٢١٣ ، القضاعي ـ تاريخ ٤٩٢.
[٣] هذا الخلع الأول سنة ٢٩٦ ه. ثم عاد الى الخلافة الى أن خلع سنة ٣١٧ ه وعاد وقتل سنة ٣٢٠ ه. انظر : ابن الأثير ـ الكامل ٦ / ١٢١ ـ ١٢٣ ، القضاعي ـ تاريخ ٤٩٢ ـ ٤٩٥.
[٤] الوقائع المكية للسيد البهنسي. وانظر : الفاسي ـ العقد الثمين ٢ / ٢٤ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ٣٦٢.
[٥] يقال له «الناهض» وهو محمد بن سليمان بن محمد بن داود بن الحسن بن الحسن العلوي. انظر : المصادر السابقة في الهامش السابق.
[٦] في (أ) ، (ج) «ويخلع». والاثبات من (ب) ، (د).
[٧] في (د) والعقد الثمين ٢ / ٢٤ «كمامه».
[٨] في (ج) «الرسول». وسقطت «خير».