منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٠٨ - فائدة
أو عمرة ، فدخل عليه داود ، فقال له الحسن : أنت القائل في جعفر؟! :
| حوى المنبرين الطاهرين كليهما [١] | إذا ما خطا عن منبر أمّ [٢] منبرا |
فقال داود : نعم ، جعلني الله فداك ، وأنا الذي أقول :
| لعمري لئن [٣] عاقبت أو جدت منعما | بعفو عن الجاني وإن كان معذرا | |
| لأنت بما قدّمت أولى بمدحة [٤] | وأكرم فخرا إن فخرت وعنصرا | |
| هو الغرّة الزهراء في فرع هاشم | ويدعو عليّا ذا المعالي وجعفرا | |
| وزيد الندا والسّبط سبط محمد | وعمّك بالطفّ [٥] الزّكيّ المطهّرا |
فعاد الحسن إلى ما كان يصله إلى أن مات» ـ انتهى [٦].
وفيه يقول الأصبغ بن عبد العزيز [٧] مولى خزاعة :
| حلفت بمن [٨] حجّت قريش لبيته | ومن [٩] وضعت بالأخشبين رحالها |
[١] في (ج) «كلاهما». وفي (ب) ، (د) «كلها». والاثبات من الصفدي ـ الوافي ١٣ / ٤٦٨. والبيت من البحر الطويل.
[٢] في (د) «حلّ».
[٣] في (د) «إن».
[٤] في (د) «بسمحة».
[٥] في (د) «باللطف». والطف : أرض من ضاحية الكوفة فيها مقتل الحسين ابن علي رضياللهعنهما. انظر : ياقوت ـ معجم البلدان ٤ / ٣٦.
[٦] أي من الوافي للصفدي ١٣ / ٤٦٧ ـ ٤٦٩.
[٧] الأصبغ بن عبد العزيز المدني مولى خزاعة. انظر : الصفدي ـ الوافي بالوفيات ٩ / ٢٨٠.
[٨] في الوافي للصفدي «بما».
[٩] في الوافي «وما».