منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦٠ - مكة في خلافة هشام بن عبد الملك ١٠٥ ـ ١٢٥ ه
معاوية. وذلك سنة مائة وأربع. وأضيفت إليه المدينة والطائف ـ قاله الفاسي [١] ـ.
[سيل المخبل]
وفي هذه السنة [٢] وقع سيل المخبل لأنه أصاب الناس بعده مثل الخبال لمرض حدث بهم عقبه في أجسامهم وألسنتهم. وكان سيلا عظيما دخل المسجد ، وذهب بالناس وأحاط بالكعبة.
وعقبه سيل آخر مثله في هذه السنة أيضا [٣].
واستمر يزيد إلى أن توفي أواخر شعبان سنة مائة وخمس. وقيل سبع ، عن أربع وثلاثين سنة ، ومدته أربع سنين وشهر [٤].
[مكة في خلافة هشام بن عبد الملك ١٠٥ ـ ١٢٥ ه]
فولي الخلافة هشام بن عبد الملك بعهد من أخيه.
فولي مكة في زمنه جماعة أولهم : عبد الواحد بن عبد الله
وفي بعض هذه المصادر «النضري». وهو خطأ.
[١] في شفاء الغرام والعقد الثمين.
[٢] أي في سنة ١٠٤ ه حسب السياق. وهذا غير صحيح ، فهذا السيل وقع سنة ٨٤ ه في خلافة عبد الملك بن مروان. فهو وهم من السنجاري. انظر : الأزرقي ـ أخبار مكة ١ / ٣٩٧ ، الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٤١٨.
[٣] وهذا أيضا وهم من السنجاري ، فالسيل المقصود حصل سنة ١٨٤ ه في خلافة هارون الرشيد. انظر : الأزرقي ١ / ٣٩٧ ، الفاسي ـ العقد الثمين ١ / ٢٠٥ ، شفاء الغرام ٢ / ٤١٨.
[٤] انظر : ابن جرير ـ الطبري ـ تاريخ ٧ / ٥٤٢ ـ ٥٤٣ ، القضاعي ـ تاريخ ٣٦٥.