منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٠٥ - فائدة
وأنشد سلمة بن غياث [١] من أبيات فيها قوله :
| فما شمّ أنفي ريح كف رأيتها | من الناس إلا ريح كفّك أطيب |
فأمر له بألف دينار ، ومائة مثقال مسكا ، ومثلها عنبرا. ـ قاله الزمخشري في ربيعه [٢].
فائدة :
قال ابن بكار [٣] أيضا : ليس لأحد من ولد عبد الله بن العباس رضياللهعنهما عقب غير علي بن عبد الله بن عباس ـ يعني جد جعفر هذا [٤].
ومدحه ابن هرمة [٥] بعدة قصائد. منها قوله معرضا لقصيدة داود ابن سلم ـ وهي طويلة منها قوله : /
| فلما أتانا الخير يبرق وجهه | ونوّر نورا ساطعا من تنوّرا | |
| وأنّ أمير المؤمنين [منّ][٦] برأفة | علينا وخصيصا أمّر جعفرا | |
| وثقنا بخير منك لا شرّ بعده | وأسهل منّا آمنا من توعّرا |
[١] سلمة بن غياث : الصحيح سلمة بن عياش مولى بني حسل بن عامر بن لؤي. شاعر مصري من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية ، وكان يتدين ويتصوف ، وانقطع إلى جعفر ومحمد ابني سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس ومدحهما فأكثر وأجاد. الاصبهاني ـ الأغاني ٢٠ / ٣٠٩.
[٢] ربيع الأبرار ونصوص الأخبار.
[٣] أي الزبير بن بكار.
[٤] أضاف ناسخ (ج) في المتن قوله : «قال كاتبه أبو الفيض والإسعاد ، وعلي هذا هو جد الخلفاء من بني العباس» ـ والله أعلم.
[٥] إبراهيم بن سلامة بن هرمة سبق ذكره. راجع : أبو الفرج الأصفهاني ـ الأغاني ٤ / ٣٦٧ ، الصفدي ـ الوافي ٦ / ٥٩ ، ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٣٣٥.
[٦] زيادة من (ج). وبياض في (د).