منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٠٢ - ولاة مكة وأخبارها في خلافة المهدي ١٥٨ ـ ١٦٩ ه
فاتفق أنه لما وصل المنصور إلى الحجون ، عثر به حصانه فطاح ، فاندقت عنقه فمات مكانه. فدفنوه في المعلاة. وصدق الله تعالى سفيان ـ ; تعالى ـ.
ورأيت في بعض التصانيف [١] أنهم حفروا له تلك الليلة بالمعلاة أربعين قبرا لئلا يعرف قبره.
وذكر الفاسي [٢] : أنه مات ببئر ميمون ـ وهي بالمعلاة». ولعله حمل إليها فمات. وفيه يقول سلم الخاسر [٣] :
| حج الحجيج وخلّفوا ابن محمد | رهنا بمكة في الضريح الملحد [٤] | |
| شهدوا المشاهد كلّها وإمامهم | تحت الصّفايح في الثرى لم يشهد |
[ولاة مكة وأخبارها في خلافة المهدي ١٥٨ ـ ١٦٩ ه]
فولي الخلافة بعده ابنه محمد المهدي بن المنصور.
فولي مكة في زمنه :
غاية المرام ٢ / ٣٣١.
[١] في (ب) ، (د) «التعاليق». وانظر في ذلك : ابن جرير الطبري ـ تاريخ ٨ / ٦٩٤ ، ابن الأثير ـ الكامل ٥ / ٤٤.
[٢] شفاء الغرام ٢ / ٣٤١. وسقط قوله كله من النسخة (د).
[٣] هو سلم بن عمرو بن حماد مولى. شاعر خليع ماجن من البصرة. مدح العباسيين وتوفي سنة ١٨٦ ه. انظر : ابن خلكان ـ وفيات الأعيان ١ / ١٩٨ ، الزركلي ـ الاعلام ٣ / ١١٠ ـ ١١١.
[٤] في (ب) «اللحد».