منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٤٧ - انفراد رميثة بولاية مكة سنة ٧٣١ ـ ٧٣٤ ه
المصري [١] من مظلمته [٢] ، فبادر ابن الأمير [٣] لتخليصه فجرح [٤] ، فغضب أبوه ، فشبت الفتنة ، فقتل الأمير وابنه وجماعة منهم. وذلك يوم الرابع عشر من ذي الحجة الحرام ، يوم الجمعة والخطيب يخطب.
فلما بلغ ذلك السلطان غضب [٥] ، ونوى أن يبعث إلى مكة ، وأن يستأصل كافة [٦] الأشراف ، فقيض الله [له][٧] بعض العلماء ، وهو قاضي القضاة جلال الدين القزويني [٨] ، فوعظه وعظا بليغا ، وصرفه عن نيته ، فرضي على رميثة وأعاده واليا بمفرده.
[انفراد رميثة بولاية مكة سنة ٧٣١ ـ ٧٣٤ ه]
وفي سنة سبعمائة وإحدى وثلاثين : ولي مكة الشريف رميثة ، في ربيع الآخر ، أو جمادى الأولى بتقرير العسكر الوارد له من مصر في أمر مكة / بمفرده. وترحل [٩] عطيفة إلى مصر [١٠].
١٤ / ١٤٩ ، الفاسي ـ العقد الثمين ٣ / ٣٢٧ ـ ٣٢٩ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٣ ، المقريزي ـ السلوك ٢ / ٢ / ٣٢٣ ـ ٣٢٥ ، ابن تغري بردي ـ النجوم الزاهرة ٩ / ٢٨٢ ـ ٢٨٣ ، الجزيري ـ درر الفرائد ٣٠٢ ـ ٣٠٤.
[١] الأمير الجندار ألدمر بن عبد الله الناصري.
[٢] في (أ) ، (ب) ، (ج) «ظلمة». والاثبات من (د).
[٣] واسمه خليل بن ألدمر الناصري.
[٤] في (د) «فخرج».
[٥] في (د) «تعب».
[٦] في (د) «شأفة». وهو صحيح أيضا.
[٧] زائدة من (ب) ، (د).
[٨] جلال الدين محمد القزويني. المقريزي ـ السلوك ٢ / ٢ / ٣٢٩.
[٩] في (د) «ورحل».
[١٠] انظر : الفاسي ـ العقد الثمين ٤ / ٤١٤ ، ابن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٩٠ ـ ٩١ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ١٩٦ ـ ١٩٧.